19 مارس 2011

وجدة: محتجون يطالبون برحيل حجيرة


حجيرة سير فحالك البلدية ماشي ديالك”، “أقديم سير فحالك البلدية ماشي ديالك”، “السالمي سير فحالك البلدية ماشي ديالك”، “حدوش سير فحالك البلدية ماشي ديالك”، “شوفو البلدية لا تشغيل لا تنمية”، “عليك لامان عليك لامان لا مجاليس لا برلمان”، هذه بعض الشعارات التي رفعها المحتجون مساء اليوم الخميس 17 مارس 2011 أمام بلدية، وجدة في وقفة نظمتها تنسيقية وجدة لمناهضة غلاء الأسعار وتدهور الخدمات العمومية.

المحتجون الذين تجاوز عددهم المائتين رفعوا شعارات أخرى تنادي بمحاسبة هؤلاء المستشارين، وتفعيل آليات المحاسبة في حقهم، ومحاكمة باقي المتورطين في قضايا الفساد في المدينة، وقد عدد منظمو الوقفة عدة جوانب يستشري فيها الفساد المالي والإداري، والتي كانت موضع إفتحاص من طرف المجلس الأعلى للحسابات وأورد إختلالاتها في تقريره السنوي، خاصة مجال التعمير هذا المجال الذي ساق المحتجون مثالا على استشراء الفساد فيه بما حصل بتجزئة “البستان” التي اتهموا عمر حجيرة والمستشار عمر بوكابوس بالتورط في خروقات شابتها، كما نددو ببعض الممارسات التي رؤوا فيها تبذيرا للمال العام، كما هو الشأن بالنسبة لإصلاح ساعة البلدية التي شككوا في الرقم المتداول الخاص بتكلفة إصلاحها والمقدر في 120 مليون سنتيم
المحتجون لم يفوتوا الفرصة لمطالبة عباس الفاسي بالرحيل أيضا، بالإضافة إلى رفعهم شعارات ذات طابع سياسي ودستوري.
تجدر الإشارة إلى أن الوقفة عرفت حضورا ضئيلا للمعطلين وقد أرجعت بعض المصادر في حديثها ل”وجدة فيزيون” ذلك إلى وعود قطعها والي الجهة الشرقية عبد الفتاح الهمام للمعطلين لفتح حوار معهم خلال الأسبوع المقبل شريطة أن لا ينخرطوا في الاحتجاجات المرتقبة حسب نفس المصادر، يأتي وسط تنامي الحديث عن توفر حوالي 160 منصب شغل في بلدية وجدة، فيما عدد الطلبات الموجهة للبلدية قدرت ب3145 طلب شغل.
عن وجدة فيزين

ليست هناك تعليقات: