19 فبراير 2011

حركة التوحيد والإصلاح لن تشارك في مسيرة 20 فبرا ير

يسود جو من الحذر والترقب بالمغرب إثر دعوات بالتظاهر يوم 20 فبراير المقبل، صدرت عن مجموعة من شباب الفيسبوك. وجاءت هذه الدعوات بعد ثورتين متتابعتين في كل من تونس ومصر أطاحت بنظامي بن علي وحسني مبارك. ثم انتقلت التظاهرات والاحتجاجات بعد ذلك إلى مناطق مختلفة من العالم العربي.

وتمايزت مواقف بعض الأحزاب والهيئات المغربية أمام دعوة التظاهر يوم 20 فبراير بين مؤيد وحذر ورافض، فالأحزاب المشاركة في الحكومة حذرت من الفوضى، ودعت إلى التهدئة والحذر، كما أن بعض الأحزاب التي تصنف نفسها في المعارضة اتخذت الموقف نفسه. في حين أن بعض الأحزاب المعارضة المصنفة ضمن اليسار أعلنت مشاركتها.


حزب العدالة والتنمية المعارض أكد على لسان أمينه العام عبد الإله بنكيران  أنه لن يشارك في مسيرة 20 فبراير قائلا في تصريحات صحافية "إننا حزب سياسي مسئول وعليه لا يمكننا المشاركة مع كل من دعا للاحتجاج". 

جماعة العدل والإحسان دعا قطاعها الشبابي إلى المشاركة في احتجاجات 20 فبراير 2011 ودعم كل المبادرات الداعية إلى بناء دولة الحرية والكرامة والعدل. وشدد شباب العدل والإحسان، في بلاغ أصدره الأربعاء فبراير على الطابع السلمي لمشاركاته، داعيا الجميع إلى اليقظة اللازمة ضد أي استفزازات محتملة.

أما حركة التوحيد والإصلاح، فقد أكد المهندس محمد الحمداوي رئيس الحركة عدم المشاركة في مسيرة 20 فبراير. وجوابا عن سؤال حول موقف الحركة من دعوة الخروج للتظاهر يوم 20 فبراير، قال المهندس محمد الحمداوي رئيس الحركة لموقع الإصلاح "إن حركة التوحيد والإصلاح لن تشارك في هذه المسيرة ".

وتحرص السلطات  المغربية على التعبير عن نوع من الاطمئنان تجاه حركة الشارع المرتقبة، حيث أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، أن الحكومة تتعامل بانفتاح كبير مع المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للشباب المغربي، التي وصفها بأنها "أمر عادي في إطار المناخ الديمقراطي الذي يسود المغرب."

 وقال الناصري إنه "لا أحد يشك في مشروعية المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لهؤلاء الشباب، وأنها مطروحة في الأجندة الوطنية ونتعامل معها بانفتاح كبير على مختلف القوى السياسية والاجتماعية."

وأضاف أن الحكومة "تعاملت دائما مع المطالب الاجتماعية، بما فيها تلك المعبر عنها في الشارع العام، بكثير من الانفتاح والتفهم، لأن المغرب يتميز بأنه يتصدى لمعالجة المشاكل في إطار حوار دائم يفسح المجال رحبا أمام كل أشكال التعبير الحضاري."

ليست هناك تعليقات: