25 يوليو 2011

مقتل جندي مغربي خلال مواجهة مع مسلحين قرب الحدود مع الجزائر

 قتل أحد الجنود المغاربة خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين جزائريين قرب الحدود المغربية - الجزائرية شرق المغرب، ويعتبر هذا الحادث من الحوادث النادرة على حدود البلدين المغلقة منذ 17سنة.

وقال بيان أصدرته وزارة الداخلية المغربية إن أحد جنود القوات المساعدة، وهي قوات نظامية رديفة للشرطة وتعمل بالتنسيق معها، قتل خلال تبادل لإطلاق النار مع مجموعة مسلحة جزائرية تسللوا إلى الأراضي المغربية من داخل الجزائر في قرية تسمى «أولاد عامر بني بوحمدون» في إقليم جرادة شرق المغرب، وهي مجاورة للحدود حيث تبعد عن الحدود بمقدار كيلومتر واحد فقط. وأوضح البيان أن المسلحين الأربعة عبروا الحدود الليلة قبل الماضية في الساعة الحادية عشرة ليلا، وطرقوا باب أحد المغاربة، الذي لم يحدد البيان هويته، وطلبوا منه تزويدهم بمواد غذائية وقدموا أنفسهم على أساس أنهم «مجاهدون جزائريون».
وأشار البيان إلى أن مجموعة من شرطة مراقبة الحدود تلقت معلومات حول تسلل المسلحين الأربعة، وحاولت إلقاء القبض عليهم وخلال تبادل لإطلاق النار قتل أحد عناصر القوات المساعدة، واستطاع المسلحون الأربعة الفرار إلى داخل الأراضي الجزائرية. وأشار البيان إلى أن السلطات المغربية لاحظت وجود آثار دماء، مما يشير إلى أن تبادل إطلاق النار أدى إلى إصابتهم بجروح.

يشار إلى أن الحدود البرية بين المغرب والجزائر أغلقت عام 1994 على أثر اعتداء نفذه إسلاميون في مراكش (جنوب المغرب) وعزته الرباط إلى الاستخبارات الجزائرية. وعلى الرغم من إغلاقها، فإن هناك حركة تهريب نشطة بين جانبي الحدود، وتقول مصادر محلية إن الآونة الأخيرة عرفت تهريب كميات كبيرة من البنزين من الجزائر إلى المغرب.

2011/7/23

ليست هناك تعليقات: