14 يوليو 2011

نـداء ورجـاء وليس استجداء حول سرقة نص فـلـم "بوابة الأمـل"


 بعدما عيل الصبر وطفـح الكيل، أتقـدم اليوم إلى مـن يهمهم أمر الثقافـة بهـذا البلد،وإلى أولئك الذين يعتنون بالدفاع عن حقـوق المـؤلفيـن،ملتمسـا منهـم جميعـا: إنصافي ومساعدتي، حتى أتمكـن من الحصول على حقـي ــ خصوصا وأن هذا الحـق المسروق عنوة ــ استفـاد منه عدد كبيـر من المتداخليـن إبـان عرض  الفلــم بالقناة المغربية الأولى، خـلال اليوم الوطني للأشخاص المعاقين، بتاريخ 30/03/2000  تحت عنوان"بـوابـة الأمـــل"    
         للتـذكير فقط أن الفلـم المذكور أعلاه، مقتبـس من الرواية:"رحلة العطـش"التي هي من تألـيف المبدع  محمـد بنعلـي  الإنسان المعوق الذي لايتنقل من مكانه إلا بواسطة كرسي متحرك ،والتي كان إيداعهـا القانوني:781/96 الترقيم ردمـك:002ــ50ــ9981 بمطبعة النجاح الجديدة بالـدار البيضاء، لقد    تم تصويرها وعرضها من طرف ممثلين مغاربة على القناة التلفـزية المغربية  الأولى ، دون استشارتي أو طلب مني، ولا حتى إخباري  باستغلال عملي هذا الذي كلـفني تأليفه الشيء الكثيـر سواء   « LUTECE »         من الناحية الفكرية،والمعنـويـة والماديـة، لـيتمكـن مـن الحصـول على جائـزة بالأكاديمية الدولـيـة بباريس .وذلك سنـة1994    
    أمـلي كبير أن يقع هذا المـقال بيد من يعنيهم أمر حق المؤلف وحق المعوق الذي لايستطيع انتزاعـه  مـن براثين مافيا القرصنة التي مافتئت  تنخـر جسم الثقافـة  والفـن ببلادنا،وأملي أكبر أن يقع المقال بـيد أحد أبطال الفـلم،الذين استفادوا وحدهـم فقـط ، كمثـل المخرجة: فاطـمة علي بوبكدي،أو الفنان : عمـر السيد،أو الفنانـة:ثريا العـلـوي.وغيرهم من المستفيدين الذين لم يخطر ببال ولا واحد منهم، مجرد التفكير في مؤلف العمل- الذي يستفيدون منه-هل هو من أعطاه للذي سلمه لهم،أم سرق منه عنوة . لا أعتقد أن فنانيـن مرموقين كبار مثل الذين شاركوا في هـذا الفلـم، يرضون لأنفسهم أن يسكتوا على ظلم مؤلف من ذوي الاحتياجات الخاصة.                                                                                                                أتمنى أن لا يتملكني اليأس من سلك الأنهـج الحضارية،خصوصا وأنا أناشـد فنانين لهم وزنهم ولهم سمعتهم ،ولهم مكانتهم في الوسط الفني، وأسأل الله تعـالى أن أجد في معـاملاتهم ما ينصفـني ويكفيني سلك نهـج أخيـر مازلت أهرب منه طـيلة هـذه المدة ،علا وعسى ؟؟؟   

ليست هناك تعليقات: