06 يناير 2012

حركة التوحيد بوجدة تنظم دورة تكوينية في منظومتها التربوية الجديدة



شدد عبد الله بوغوتة على ضرورة التنزيل الجيد للمنظومة التربوية الجديدة لحركة التوحيد والإصلاح. وأضاف مسؤول قسم الدعوة بالمكتب التنفيدي المركزي خلال الدورة التكوينية الجهوية التي نظمت بمنطقة وجدة أن انطلاق العمل بهذه المنظومة في المجالس و الفضاءات التربوية التكوينية بدأ مع فاتح يناير 2012. و أبرز بوغوتة أسباب التعديلات  التي طرأت على البرنامج التربوي الذي أصبح يوازن بين الجانب المعرفي والجانب المهاري والجانب القيمي، مؤكدا على وجوب الانتقال من تخرج مجرد أخ يحصل على معارف، إلى أخ مولد للطاقة، أي بتعبير آخر، من صلاح ذاتي إلى إصلاح مجتمعي، مبرزا مراحل المنظومة والحيز الزمني لكل مرحلة، موضحا الشروط اللازم توفرها في المتربي حسب كل مرحلة، منبها كذلك إلى أن المعركة المقبلة هي معركة أخلاق وقيم.
ومن جهته قال محمد السايح في كلمته إن العمل التربوي الذي تشرف عليه الحركة في محاضنها هو الذي أنشأ كل ما نرى من منجزات و من أطر رفيعة المستوى. مضيفا أن الوظيفة الأساسية للحركة هي العمل على إعداد الإنسان الرسالي الصالح المصلح في محيطه وبيئته.
بعدها تم تفييئ الحضور للاشتغال في ثلاث ورشات، الأولى تناقش الشق المعرفي، والثانية الشق القيمي، والثالثة الشق المهاري. و بعد المناقشة والتوصيات، تم توجيه الحضور إلى تأسيسسأ فرق محلية للتربية والتكوين تعنى بتأطير الأعضاء والمتعاطفين وتأهيلهم للتعامل مع البرنامج الجديد.
هذه الدورة افتتحت بموعظة للأستاذ عبد الرزاق بنيوب حول الفوز الحقيقي في الدار الآخرة وحسرة الخاسرين المقصرين في العمل الصالح.
حضر هذا النشاط ممثلون عن منطقتي الناضور وتازة وساهم في تأطير الورشات إلى جانب الأستاذ السايح كل من الأساتذة محمد بنعواد و حسن بنعشاب .


المراسل

ليست هناك تعليقات: