22 مايو 2013

المقهى الأدبي بوجدة يستضيف الكاتب محمد السباعي


المقهى الأدبي بوجدة يستضيف الكاتب محمد السباعي

16 مايو 2013

يا أستاذ سباعي ما كنت أظن أن للتهاون والغش كل هؤلاء الأنصار




وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 16 ماي 2013،

 دلني أحد الفضلاء على مقال الأستاذ محمد سباعي صاحب القلم المبدع بلغتين تحت عنوان الأخطاء القاتلة لمحمد شركي ، وهو عبارة عن وجهة نظر رجل لم أعرفه من قبل محابيا ولا مجاملا لأحد ، وله سجالات مشهورة منشورة عندما تقتضي الضرورة ذلك ، و هو فارس كتابة لا يشق له غبار ولا يفل له سيف . أشكر الأستاذ سباعي لا شكر مجاملة، وهي ليست ديني ولا ديدني ، بل أشكر فيه جرأة القلم كما شكرت من قبل جرأة قلم الأستاذ الطيب زايد ، وحسب المرء أن يشهد له قلمان وازنان ، وما دون شهدتهما محض هراء لبق مقنع لا يستجير به إلا من كان قدره كقدر البق أو دونه، ومن يهن الله فلا معز له . أخي الفاضل السيد سباعي إن زوبعة الفنجان التي أثيرت مؤخرا سببها أنني قلبت حجرا كما أفعل عادة، فإذا بحشرات خاملة تحته تنتفض وتثور، وهي خليط من أم الأربع والأربعين وأبو مقص وحمار الجدة… وسبب ثورتها هو أنني أقلقت خمولها الطويل وتهاونها واستطابتها الراحة والدعة . وأنت تعلم أخي الفاضل أن هذا الوطن العزيز قد ثار بقضه وقضيضه ضد الفساد ، والفساد مركب ، ومن مكوناته التهاون والاسترخاء في مختلف القطاعات . ولقد صارت الشبحية أو الشبيحة بلغة إخوننا في الشام عندنا نوعين : أشباح الباطن أو الجن ، والجن في لغة العرب كل قادر على الظهور والاختفاء بسرعة ، وأشباح الظاهر وهم أخطر ،لأنهم يستطيعون التمويه على شبحيتهم بأقنعة التظاهر دون حاجة للاختفاء . ولقد كنت في السابق أضع الأصبع على موطن من مواطن الفساد ،فيود هذا الموطن لو أخطأته سهامي ، ومع ذلك كان في ذلك الفساد بقية من حياء من خلال صمته ، حتى جاء زمن صوبت فيه السهم صوب فساد التهاون في قطاع التوجيه، فثار ثائرة بعض المتهاونين في هذا القطاع ضدي ـ وأركز على لفظة البعض ، لأن في هذا القطاع ككل قطاع فضلاء وأصحاب ضمائر ، ولولا أني أخشى أن ينال منهم المتهاونون كما فعلوا بأحدهم ظلما وجناية لذكرت أسماءهم ـ لأنني أفسدت عليهم جو الراحة والدعة والاسترخاء وأكل المال العام باطلا و سحتا. ويشهد الله أخي الكريم أني ما انطلقت من فرضيات ، وإنما انطلقت من واقع معيش، وأنا أزوال مهمة مصاحبة أطر الإدارة التربوية ، فأثار انتباهي وجود نشاط منسوب لمجال التوجيه على سبورة مرجعية لناظر دروس ، فدفعني الفضول ـ وهو خطأ قاتل أيضا ما زلت أرتكبه منذ نعومة أظافري ـ فطلبت من ناظر الدروس أن ينورنا ، ويشرح لي هذا النشاط ، فابتسم قبل أن يستعمل عبارة حبر على ورق ، وما أكثر الحبر على الورق في هذا الوطن المسكين . وعقدت لقاء تربويا بمؤسسة أخرى ، فاقترح علي رئيسها أن يكون اللقاء في فضاء تابع لمجال التوجيه ، فعاينت بأم عيني وبخالتها أيضا الغبار يعلو التجهيزات في هذا الفضاء . ودأبت بعد ذلك على مساءلة رؤساء المؤسسات عن عدد حضور أطر التوجيه فيها ، ففوجئت بشبه غياب ، فكان ذلك سببا في ظهور مقالي الأول ،وقد وجهت فيه الكلام إلى وزير التربية الوطنية الذي اختلف معه في كل شيء إلا في فضحه للغش والتهاون ، فهو محق ، ولن يمنعني الشنآن من الاعتراف بسعيه في هذا المنحى . وربما فهم كثير من فضلاء مجال التوجيه والتخطيط والمصالح المادية والمالية أنني أعمم ولا أستثني ، فغضبوا بسبب ذلك ، وقد تداركت ما أغضب الفضلاء باستثنائهم لا مجاملة ولا وجلا بل إنصافا . واستغل بعض المتهاونين من قطاع التوجيه وربما كان بعضهم أيضا من مجال التخطيط والمصالح المادية والمالية الفرصة السانحة من أجل إدارة رحى بغرض الجعجة ولا طحن. ورفعت بعد ذلك التحدي من خلال الاحتكام إلى الواقع ، وأحلت على تقارير إدارات المؤسسة التربوية اليومية التي تسجل أحداثها بانتظام ، فكنت كم يضع الملح على الجرح بسبب قوة الحجة التي لا يمكن أن يردها الادعاء أو التنطع ، ولا ينفع معها تبرير أو لف أو دوران . ولا زال هذا التحدي قائما ووددت لو تفضل الوزير بفتح تحقيق في هذا الموضوع يشمل كل المجالات بما فها المجال التربوي أيضا ليتبين من بكى ممن تباكى . وما كنت أخي سباعي أظن أن للتهاون والغش كل هؤلاء الأنصار مع ملاحظة ضرورية، وهي أن الأقنعة المستعملة في التعليقات على مقالاتي هي نفسها موضوع طعن لأن المقنع الواحد قد يجرب عدة أقنعة من أجل أن يكثر العدد ، وقد يلج التعليق من لا ناقة له ولا جمل في السجال ، وإنما يريد مجرد العبث أو يحاول أن يقتص من صفعة تلقاها من قبل في مناسبة سابقة . فإذا كان للتهاون والغش كل هؤلاء الأنصار في هذا الوطن المسكين فالله أكبر تكبير التربيع . وما أحزنني فعلا هو الخور في التصدي للتهاون والغش حتى عند بعض من لا أشك في صدق اعتراضهم عليه بسبب عقيدة غزية التي يتساوى فيها الرشد مع الغواية ، ولا شيء فيها يعلو العصبية التي أعلن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم البراءة التامة منها . ولقد جادلت بعض من لامني على فضح التهاون والغش، فكان ردي عليهم إذا كان المرء مقتنعا بعافيته من التهاون والغش فما الذي يحمله على حشر أنفه في موضوعهما ؟ ومتى كان أهل الفضيلة يتعصبون للنقائص والدنايا ؟ وتحضرني نكة الرجل الذي كان يحلق ذقنه عند حلاق فأقبل عليه أحدهم ، وقال له : يا سيد أحمد لقد ماتت زوجتك ، فانطلق يعدو لعدة أمتار بلحية نصف حالقة ، ثم ما لبث أن توقف وهو يقول : اسمي ليس أحمد ولست متزوجا . هذا حال بعض من انتفضوا وغضبوا لأمر لا علاقة لهم به ولا ناقة ولا جمل لهم فيه . فمن لم يكن متهاونا ولا غاشا مهما كان مجال اشتغاله فأنا لا أعنيه من بعيد ولا من قريب بما كتبت . ومن حشر أنفه في موضوع إدانتي للتهاون والغش فإنه يقيم على نفسه الحجة الدامغة ، ولا يقفز إلا صاحب فز . ولعلمك أخي سباعي الفاضل أنه قد اتصل بي الزميلان الفاضلان السيدان محمد لمقدم مفتش المصالح المادية والمالية ، وأحمد بوصالح مفتش التوجيه بحضور الزميل السيد حيزون بوزيان مفتش مادة العلوم الفيزيائية في مسعى حميد من أجل وقف هذا السجال على المواقع العنكبوتية ، والذي لا يليق بقطاع التربية ، والذي يجب ألا ينشر نشر غسيل كما يقال إلا أنني استغربت منهما حملهما خبرا غريبا أضحكني عندما نقلوا إلي شرط من أغضبتهم مقالاتي ، وكان جوابا للتو وبكل تلقائية أما الفضلاء فقد كررت عدة مرات أني أربأ بهم أن يشملهم وصف التهاون والغش أو شيئا آخر مما جاء من قدح في ما كتبت ، وأما من ثبت أنه متهاون وغشاش بدليل لا يرد ، فما زالت أمه لم تعرف الوحم وهي به حامل لأقدم له الاعتذار . وليس من خلاقي أن أعتذر لذي معرة على معرته ، وخير لي أن أقبر حيا من أن أقدم الاعتذار للتهاون والغش وأنا ما تنكبت كل أنواع الانتماء إلا الانتماء لدين الإسلام سوى مخافة أن تزل الأقدام بمن أنتمي إليهم وأنا قد بعت نفسي للحق ، فلا أستطيع السكوت عنهم بمقتضى عقيدة غزية التي أمقتها أشد المقت . ولقد كنت من مؤسسي نقابة المفتشين مع المشمول بعفو الله تعالى ورحمته السيد محمد راشد ، وناضلت في صفوفها ظعنا وإقامة ، فلما صارت مطية الوصوليين تنكرت لها تنكر نوح عليه السلام لابنه ، واستغفرت الله تعالى لنضال كنت أناضله من أجل أن يركبه الوصوليون ، وهذا أيضا من الأخطاء القاتلة بتصنيف أخي الفاضل محمد سباعي . ولقد كنت أعتز بموقع وجدة سيتي أيما اعتزاز حتى صرت بابا من أبوابه على حد تعبير الأستاذ رمضان مصباح لأنه كان موقع كشف الحقائق بالنسبة لي وموقع محاربة الفساد ، فلما غلبت عقيدة غزية صاحبه ، وشطب من مقالي الذي كشفت فيه فضائح أحد أقاربه عبارات بذرائع واهية، قررت أن أهجره الهجر الجميل لأن عقيدتي تأبى علي التطبيع مع الفساد والسكوت عليه . وها هو صاحب موقع وجدة سيتي اليوم يقلب لي ظهر المجن لمجرد أنني لم أسايره في غزيته التي أفقدته المصداقية عندي وعند أهل الحق والعدل الانصاف ، ولقد وجد العزاء في فسح المجال للمتهاونين وأصحاب الغش للنيل مني ، وهو أدري بعزيمتي الفولاذية التي لا ينال منها نائل مهما كان . ولقد تركت موقعه بشرف نفس وعزتها ، وكان تركي له سبة له ولعنة ستلاحقه إلى الأبد . وأخيرا أشكر أخي الفاضل السيد محمد سباعي على تصحيح أخطائي و على تقويمه ، وأقول له سأظل كما عرفتني دائما مخطئا نفس الأخطاء حتى ألقى الذي كل حي لاق .


الأخطاء القاتلة في مقالات محمد شركي



أبدع بعضهم في توجيه سهامهم إلى الأستاذ محمد شركي، وعكفوا على تعداد أخطاء مفتش اللغة العربية والكاتب "نانبر وان" سابقا في موقع وجدة سيتي. وتعقب آخرون زلاته ما ظهر منها وما بطن، ونظموا شعرا واستعدوا لتأليف الكتب وجمع التبرعات لدعم هذا المشروع العلمي، وربما سوف تعرض الفكرة على مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية. و"فتش" مفتشون في أرشيف مقالاته التي لا تُعد ولا تحصى. وتجند خصومه أفرادا وجماعات لإدارة المعركة الإعلامية بعد وضع استراتيجية  محكمة لإخراس الرجل. و قياما منا ببعض الواجب في كشف مواطن الضعف والخلل في شخصية الظاهرة محمد شركي، نُسجل الأخطاء القاتلة التالية، عسى أن يتوب ويرجع إلى جادة الصواب:
1-    الغزارة في الإنتاج: يتساءل البعض كيف يستطيع هذا الرجل كتابة مقال طويل وعريض كل يوم. من يمده بالمعطيات والتفاصيل؟ و من أين اكتسب هذا النفس الطويل؟ وكيف يجد الوقت الكافي لذلك كله ونحن لا نكتب إلا النزر اليسير أو لا نكتب البتة؟ لا بد أنه يسخر نفرا من الجن لذلك، ولهذا نطالب الجهات المسئولة بفتح تحقيق في الموضوع.
2-    فتح جميع الجبهات وعدم الاكتراث بردود الأفعال: والغريب كذلك هو أن هذه الريح "الشركية" ظلت تلفح وجود المسئولين في جميع القطاعات بالجهة على مدى سبع سنوات! فكتب في قطاع التربية الوطنية وانتقد الوزير ومدير الأكاديمية والنائب الإقليمي والأستاذ والمفتش والتلميذ وجمعية الآباء والمطعم المدرسي... و استنكر على الأطباء تقديمهم للشواهد الطبية المزورة للموظفين الأصحاء أو "الأشباح"، واصطدم مع رابطة المديرين... وانتقد بعض أعضاء المجلس العلمي الذين يتهافتون على السفريات والتعويضات، و لم تسلم من نقده الأحزاب ولا النقابات، حتى لقب ب"عبَو فضَاح". فقلمه شبيه بمشرط الطبيب الجراح، و مواضيعه لا تعرف حدودا و أسلوبه ليس له فرامل وشعاره المثل الشعبي "شرَح ملَح". مارس حريته في التعبير إلى أقصى حدود وكأنه في الولايات المتحدة الأمريكية!
3-    استعلاء الإيمان: وهي فكرة استقاها بلا شك من "معالم في الطريق" لسيد قطب رحمه الله. فمن يظن نفسه هذا "المُعلم" المُزعج المُشاغب؟ لا يحابي أحدا ولا يهادن مسئولا ولم يزده اللجوء إلى القضاء والمتابعة إلا إصرارا على المُضي في نشر أفكاره والذود عن مواقفه من غير ملل ولا كلل.
4-    الوفاء للتوجه الإسلامي "المُتطرف": لم يدع المسمى شركي فرصة للانحياز للمشروع الإسلامي / الهوياتي إلا استغلها. شخص مهووس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتارة يدافع عن بن حمزة ضد العلمانيين والحداثيين ، وتارة ينتصر لعبد الله نهاري، وتارة يبدي تعاطفه مع عبد العزيز أفتاتي، وتارة يؤيد مرسي و يسفه معتقدات الرافضة ويهاجم الحريات الفردية ويستغل الصحافة لتمرير خطابه الإسلاموي، مع الإكثار من الاستدلال بالآيات والأحاديث والدعوة إلى الالتزام بها وكأننا في مجتمع كافر أو مشرك! !
5-    مناهضة التعصب للهيئات: في زمن التكتلات والتجمعات الكبرى، يفضل المدعو محمد شركي أن يبقى وحيدا، رافضا الانخراط في أي حزب أو جماعة، متشبثا برأيه الرافض للحزبية والقبلية. وهو بذلك يهدد إطاراتنا العتيدة ومنظماتنا الصامدة. و خير دليل على هذا أن بيتا شعريا يتردد مثل اللازمة في أغلب مقالاته:
"وهل أنا إلا من غزية إن غوت غويت //// وإن ترشد غزية أرشد."
و الآن أيها الجحافل الملتحقة بموقع وجدة سيتي ، شُدوا أحزمتكم و تحصنوا في أماكنكم، و ليغتنم الجميع فرصة غياب هذا البُعبع، ولنحشد سكاكيننا للإجهاز على ما تبقى من جرأة في قلبه لعله ينكمش ويتراجع عن جريمة الكتابة والنقد. لينخرط الجميع في هذه الحرب المقدسة وليبارك الرب جهودكم. وبذلك يهنأ أصحاب القرار من سهامه التي لا تُبقي ولا تذر، وتنتعش السياحة وتزدهر الثقافة ويتضاعف الاستثمار. ونتخلص جميعا من وجع الرأس الذي قض مضاجعنا على مدى سبع سنوات عجاف. هيا، لنُوجه له ضربة رجل واحد، فيتفرق دمه على جميع القطاعات ولن تستطيع قبيلته الثأر منا. وإياكم ثم إياكم أن تتراجعوا أو تختفوا إذا ظهر لنا فجأة وزأر زئير الأسود كعادته. فأنا شخصيا ومن هذا الموقع الأغر أندد وأشجب وأستنكر تشويشه على مشروع بناء مركز لإيواء الأمهات العازبات بحي الأندلس، وأطالب "ماما الشنا" بالتدخل وإصدار بيان استنكاري للرأي العام الوطني والدولي.
 بالله عليكم، ألا ترون كيف يغيظنا الآن بصمته ؟؟؟ 

محمد السباعي

02 مايو 2013

برنامج "عفتي سعادتي" يتواصل مع نزلاء إصلاحية وجدة





تحت "شعار عفتي سعادتي"، قام الأستاذ محمد بنفور المسؤول عن مشروع وقاية الشباب من الإمراض المنقولة جنسيا و الإيدز بحملة تحسيسية لفائدة السجناء ذكورا و إناثا و أحداثا و ذلك بتنسيق مع مدير السجن المحلي لوجدة و أطر العمل الاجتماعي و إعادة الإدماج وذلك في الفترة الممتدة من 25 أبريل إلى   29 منه.
وبين الأستاذ محمد بنفور عواقب الزنا و الشذوذ و الجنسي التي تتمثل في الإصابة بمختلف الأمراض الجرثومية التي تدمر الجهاز التناسلي للمصاب أو المصابة إضافة إلى عاهات أخرى لا تحكى و لا تبكى. وخلال النقاش مع المستفيدين و المستفيدات تم التركيز على الوقاية الحقيقية و الناجعة و هي الاستقامة على أمر الله و رسوله مُذكرا بكلام الله عز و جل "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و ساء سبيلا". وصحح محمد بنفور المفاهيم المغلوطة التي تُعطى للناس عامة و للشباب خاصة و دعاهم للابتعاد عن مقدمات الزنا و الشذوذ كالأفلام الإباحية و الأغاني الساقطة التي تحرك الغريزة الجنسية....
و نوه بنفور بالمجهودات القيمة التي يقوم بها أطر العمل الاجتماعي و إعادة الإدماج  التي تتمثل في الاهتمام التربوي بنزلاء السجن بجميع أصنافهم و سجل كذلك الحرص على ثقافة و تعلم السجناء و النظافة اليومية للمعتقل.
و بهذه المناسبة، يتوجه فريق "وقاية" بالشكر الجزيل لكافة موظفي السجن المحلي بوجدة و على رأسهم السيد المدير و طبيب المعتقل و يُثمن ما يقومون به من صالح الأعمال لفائدة النزلاء والنزيلات.

30 أبريل 2013

القضاء يبرئ الشيخ النهاري في قضية الغزيوي




برأت المحكمة الإبتدائية صباح هذا اليوم 30 أبريل 2013 الأستاذ الداعية عبد الله نهاري المتابع بتهمة التحريض عن القتل دون إحداث مفعول طبقا لمقتضيات الفصلين 38 و39 من قانون الصحافة ، وذلك من جميع التهم المنسوبة إليه .
وهذا وقد افتتحت جلسة هذا الصباح بملف الشيخ النهاري لينطق رئيس الجلسة بالحكم وسط فرحة كبيرة لمحبي الشيخ نهاري الذين امتلأت بهم القاعة .
وتميزت الجلسة حضور العديد من القادة السياسيين ورموز بارزة في الحركة الإسلامية على رأسهم القيادي في العدالة والتنمية عبد العزيز أفتاتي ، بالإضافة إلى حشد كبير من المواطنين الذين حجوا من عدة مدن مغربية.
وعلى إثر هذا الحكم ، صرح الأستاذ نور الدين بويكر أحد محامي الداعية للتجديد بأن "النطق بالحكم استند على المرافعة التي كانت في جلسة 16 أبريل، باعتبار أن الأستاذ نهاري ألقى درسا عبر فيه عن رأي في موضوع تعديل المادة 490 من القانون الجنائي وليس إلا، وحرية التعبير يضمنها القانون المغربي وكل المواثيق الدولية، بخلاف ما ذهبت إليه النيابة العامة من أن الأمر يتعلق بتحريض على القتل وهذه التهمة تستوجب سوء نية وتحضير مادي وهما غائبي في القضية"

14 أبريل 2013

FORUM ENSAO-ENTREPRISES 6ème EDITION


 Dans la perspective de rendre l’entreprise  un moteur de croissance, le Maroc devrait exploiter toutes ses compétences pour ancrer  les bases d’un développement durable  face aux défis  internationaux. Les ingénieurs seront ainsi appelés à  jouer un rôle central dans ce processus.





C’est dans cette vision que l’Ecole Nationale des Sciences Appliquées Oujda, principal pôle de formation d’ingénieurs d’Etat dans l'Oriental, organise la 6ème édition de son forum ENSAO-ENTREPRISES,  sous  le thème « L'ingénieur innovateur : Moteur de  l'entreprise vers un développement durable», Prévue les19, 20 avril 2013.
 Le forum est avant tout un lieu de rencontre. Il est l'occasion et pour l'entreprise et pour le futur ingénieur d'établir une coopération. L’événement offre une plate-forme solide d’échange avec les entreprises et les multinationales installées au Maroc, ainsi un espace de rencontre et de réflexion : conférences, tables rondes, stands aménagés, parallèlement à des ateliers offrant des informations précieuses à propos des stages et de  recrutement. Des salles sont réservées aux entreprises pour les présentations et les entretiens…

L’évènement étant ouvert à tous, l’ENSA d'Oujda sera très ravie de vous accueillir et vous invite à participer à ce carrefour d’échange et de collaboration entre professionnels, experts et futurs ingénieurs.

Pour plus d’informations, consultez notre site web




15 يناير 2013

احتضار بعض المركبات السوسيو ثقافية بوجدة بسبب الإهمال والإقصاء

جاءت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برؤية جديدة، وروح متجددة، وأهداف تبعث الأمل في فئات شعبية واسعة تعيش تحت ضغط الفقر والأمية، وتروم المبادرة إدماج هاته الفئات في نسيج المجتمع، وإبعادها عن الهشاشة والضياع، فوضعت لذلك وسائل مهمة، على رأسها مركبات سوسيو ثقافية، تكون قاطرة للتنمية، وحاضنة لكل فئات الشعب التي لم تحظ بالتعليم ولا التكوين، ولكل الفئات العمرية ذكورا وإناثا. هذه المركبات صرفت عليها ميزانيات ضخمة، وجهزت بمختلف أدوات تكوين المهارات حسب تخصصات متنوعة، تروم تكوينا مُدرا للدخل لكل المستفيدين من هذا الورش الكبير، إلا أنه في السنوات الأخيرة ـ في مدينة وجدة ـ عرفت هذه المركبات وضعا خطيرا، تمثل في عدم الصيانة بشكل دوري ومنتظم لكل مرافقها، وعدم حراستها، مما جعلها عرضة للضياع، والسرقة، والتلف، والإهمال، والنتيجة حرمان آلاف المستفيدين والمستفيدات من هذه المركبات، وهو ما يعني ـ لا قدر الله ـ فشل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمدينة وجدة. من المسؤول عن هذه الوضع؟ إن المسؤول المباشر عن المركبات السوسيو ثقافية، هو رئيس اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية، وهو رئيس الجماعة الحضرية، ثم المسؤول الثاني هو رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة، وهو السيد والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد. والجدير بالذكر أن مركب" السمَارة" الذي تعرض للسرقة في صيف 2012، كان بمثابة خلية نحل بفضل بعض الجمعيات النشيطة، وذات الباع الطويل في الساحة، وعلى رأسها" جمعية النبراس" التي أطفأت شمعتها الثلاثين، ولا يمكن أن تزايد عليها أي جمعية أخرى في محو الأمية والتربية غير النظامية، وكفالة اليتيم، وفي مختلف الخدمات الاجتماعية، والثقافية، والفنية، والترفيهية، وفي العناية بالشباب، والأطفال، والنساء... وتفيد مصادر مطلعة أنه مباشرة بعد إقصاء هذه الجمعيات الجادة لأسباب انتخابوية، بدعوى قربها من العدالة والتنمية( !!)، كان الفراغ الذي نتج عنه الخراب. فأين هي جمعيات عشية وضحاها؟ وأين هم الفاعلون الجمعويون المرتزقة، أو الأشباح الذين لا يظهرون إلا في الزيارات الملكية والتدشينات؛ لأخذ الصور، والظهور على القناة الثانية، أو عند اقتراب الاستحقاقات الانتخابية ؟

http://www.dailymotion.com/video/xwqrlr_mobadara-samara-oujda-1_webcam

20 نوفمبر 2012

Présentation de «L’Air de ma ville» de Mohamed Essbai Par Nawal Alem



         Récemment, Mohamed Essbai a publié L’Air de ma ville . C’est un roman autobiographique qui vient enrichir la littérature maghrébine d’expression française.
Agrégé de Français, l’auteur enseigne cette langue depuis plus de vingt ans, durant lesquels il a vécu le calvaire de la « navette ». Fait qui non seulement lui a inspiré cette œuvre mais de surcroît a contribué à souder son grand attachement à la ville d’Oujda.
        L’Air de ma ville est une autobiographie qui se présente en 250 pages environ, articulées en 18 chapitres de longueur moyenne.
L’image de couverture ne répond sans doute pas à un choix gratuit, dans la mesure où elle met en exergue le minaret de la mosquée Omar Ibn Abdelaziz, située sur un grand boulevard du centre d’Oujda. Ce minaret ne serait-il pas un clin d’œil au record, en nombre de mosquées, battu par cette ville ?
Le choix du titre me semble fort judicieux en ce qu’il reprend une expression en arabe dialectal  «هواء بلادي », annonçant  d’emblée  cette charge d’affection conjuguée à cette relation sentimentale profonde de l’auteur avec sa ville.
Le sous-titre vient renforcer cette interprétation en appuyant la quête de cet objet aimé par l’expression « cherche mutation à Oujda ». Oujda serait donc un espace désiré, quêté, sollicité parce que le narrateur s’en trouve séparé contre son gré.
        Marcel Proust s’était longtemps désolé de ne point trouver cités Les champs Elysées dans les grandes œuvres de la littérature française. Or, c’était à lui qu’incombait cette tâche. Une fois adulte, dans sa fameuse Recherche du temps perdu , il évoqua ses promenades en ce lieu. Ce fût-là sa belle revanche et son grand bonheur.
A l’instar de ce grand auteur, Mohamed Essbai va parler de la ville d’Oujda, cette grande oubliée de la littérature marocaine d’expression française.
Fès, Tanger, Rabat, Marrakech, El Jadida, autant de villes vénérées et sublimées dans des textes maghrébins par des auteurs marocains tels que Ahmed Sefrioui, Driss Chraibi, Tahar Ben Jelloun pour ne citer que ceux-là.  De toutes les villes du royaume, où serait-donc passée Oujda ? Des écrivains de l’Oriental l’ont, certes, citée mais en tant que théâtre aux événements de leurs récits ou romans. Elle reste, toutefois, cette ville marginale, effacée où les personnages ne s’accomplissent jamais entièrement ; espace dans lequel gravitent surtout enfants des rues et parias. Cette Oujda-là existe incontestablement, nul ne saurait le dénier quoiqu’elle ne concerne qu’une petite minorité.
A quand alors un ouvrage sur cette capitale de l’Oriental du pays, cette ville millénaire où s’y retrouverait la majorité ? A quand une image authentique sur cette ville authentique ?
La réponse nous est donnée avec le roman autobiographique L’Air de ma ville  de Mohamed Essbai. L’auteur  a modifié quelques noms, rectifié quelques menus détails afin que le lecteur baigne dans une atmosphère typiquement orientale.
        Le roman s’ouvre sur une ruelle dans un quartier populaire « Village Koulouch » où des petits enfants jouent au football avec un ballon en plastique. Rien de plus banal, de plus beau, de plus fantastique que ce tableau si redondant dans toutes nos villes. Tableau rare, sinon quasi introuvable dans des pays riches. Cette ouverture enjouée sur une scène de vie pleine de joie de vivre dans le cœur des enfants trouve son écho dans la clôture du texte. L’autobiographie se clôt sur un bonheur tout différent. Le narrateur adulte range ses livres dans la bibliothèque de sa nouvelle maison. Il est enfin heureux de retrouver l’objet de sa quête après un long et dur parcours.
Ainsi, Oujda paraît comme l’espace de l’aboutissement.  Le père du narrateur, de par la nature de son métier dans l’armée, avait passé une grande partie de sa vie à parcourir le Maroc dans tous les sens. Il finit par se stabiliser à Oujda. Son fils aurait pratiquement hérité du même destin. Vers la fin du roman, il aboutira  au quartier Al Andalous ; nom révélateur et très symbolique car, justement, le narrateur a été élevé dans la sublimation de l’arabo-musulman et cette latente  nostalgie de son âge d’or, incarnée dans cette Andalousie perdue.
        La trame de ce roman autobiographique se tisse autour de trois thèmes majeurs qui s’enchevêtrent et se fusionnent les uns dans les autres au point qu’il devient difficile de les séparer.
Il s’agit d’abord du Roman d’apprentissage. Le héros étant un petit enfant orphelin de père, affrontant les obstacles de la vie dès un âge précoce, finit par faire l’apprentissage de la vie et faire preuve de responsabilité.
Ensuite, l’Enseignement ; le narrateur est un enseignant-navetteur menant de front les déboires de l’enseignant qui pratique dans une classe et qui a un contact permanent avec les élèves, doublé des dangers de la route et de la séparation d’avec les siens. Tous ces facteurs le font vivre à un rythme vertigineux, fort stressant, voire déprimant. Rappelons que le métier d’enseignant est plus qu’un choix pour le narrateur, c’est la réalisation d’un rêve d’enfance. C’est l’ascension par excellence. Mieux encore, c’est un devoir de militant. L’enfant insouciant qui joue devient élève, continuant son périple pour devenir enseignant, avec toujours le même acharnement de l’enfant qu’il était. Cette autobiographie est dédiée aux enseignants qui doivent naturellement constituer le grand public-lecteur et particulièrement aux « navetteurs » parmi eux. En un mot, ce témoignage est un hommage à tous les professeurs qui, au quotidien, peinent et souffrent seuls dans leurs salles de classes pour qu’émerge de leurs mains une société meilleure.
        Mohamed Essbai s’exprime dans un style simple et accessible à tous. L’entreprise n’étant pas facile à réaliser, d’autant plus qu’il est difficile d’être simple. De son écriture émane un sentiment de sécurité et de pureté, plongeant le lecteur dans une ambiance feutrée, fortement éloignée de cette agressivité propre aux écrivains maghrébins. Il est vrai qu’il s’insurge contre les communistes, contre les ennemis de l’Islam, contre les ennemis de Dieu, contre les corrupteurs, les bureaucrates etc. Cependant il le fait dans une colère saine et civique.
Ses personnages gravitent dans un halo d’apaisement et de sérénité malgré leurs nombreux problèmes. Il n’y a qu’à voir comment est gérée la pauvreté en toute dignité. Comment la bigamie est vécue dans une grande complicité entre les deux coépouses dont l’une d’elle est d’origine berbère. Bigamie qui sera soudée par un veuvage.
D’ailleurs, la présence des femmes est dans toute sa vérité concrète. Il n’y a pas lieu à la femme rêvée, désirée, troublante et excitante (la femme-produit de vente). Ce fait n’affaiblit aucunement le plaisir de la lecture, mais bien au contraire lui octroie une saveur nouvelle et une certaine élévation qu’un lecteur universel devrait considérer comme une originalité.  
Le relationnel au sein de la famille et avec les personnages du voisinage, autant de points forts que renforce la sublimation des vraies valeurs, malgré l’ingratitude des circonstances.
Et puis cette bibliothèque que le narrateur monte et démonte au rythme de ses multiples mutations jalonne le texte d’une manière revigorante, dévoilant la passion de ce dernier pour la lecture. Bibliothèque concentrant ce plaisir de lire sur la terrasse de la maison de Koulouch à celui de la grande Bibliothèque municipale.
       Un écrivain, quel que soit son style ou son genre d’expression n’a pas le droit d’être autrement qu’authentique et intègre. Sartre déclarait à ce propos : « Qu’il dise la vérité ou qu’il se taise ! » Mohamed Essbai est un écrivain engagé en ce qu’il se situe au centre des événements de son époque dont il se fait témoin et acteur, assumant ainsi son combat. La littérature étant justement un élément de combat pour qui aurait fait le choix de l’écriture.
Un auteur peut être tout aussi expressif et son style percutant en optant pour la pudeur et l’authenticité. Aussi,  il semble lancer un nouveau type d’écriture qui se refuse d’être un plagiat d’écriture ou un pastiche de l’Autre.
Edouard Glissant affirmait à ce propos qu’ « une littérature se détermine autant sur la base de ce qu’elle produit que sur celle des espérances qu’elle donne. » Cette citation semble convenir parfaitement à l’entreprise de Mohamed Essbai.

Oujda le 11/11/21/012

13 نوفمبر 2012

حوار مع الكاتب محمد السباعي مؤلف رواية هواء مدينتي



على هامش حفل التكريم التي أقامته لجنة الانتاج العلمي والفكري والفني لحركة التوحيد والإصلاح    بوجدة، لمؤلف رواية "هواء مدينتي"، الكاتب "محمد السباعي، أجرى موقع الاصلاح حوارا معه الكاتب لتسليط الضوء على هذا العمل الأدبي وتقديمه للقراء، بشكل أوضح ، وفيما يلي نص الحوار
-هل لكم في البداية أن تعطونا نبذه عن هذه الرواية؟
-"هواء مدينتي"هي رواية السيرة الذاتية بضمير الغائب، بما أن الكاتب نفسه يُصرح في المقدمة أن محمود/الشخصية ما هو إلا محمد الكاتب نفسه. وكل ما ذكرته هي وقائع حية عايشتها منذ طفولتي إلى الآن. و يمكن أن تندرج كذلك في صنف رواية الأطروحة لأنها صرخة في وجد الفساد الإداري ودفاع عن الإنسان العربي المسلم و رد فني على مقولات الحداثة المغشوشة والمُزورة التي تبنت الاستئصال وتجفيف منابع التدين، لكنها تلقت صفعة انتفاضة الربيع العربي. تقع الرواية في 250 صفحة من الحجم المتوسط وتحتوى على 18 فصلا.
حاولت استعمال لغة نظيفة و في متناول الجميع، تنأى عن التقعير والتعقيد. والأسلوب يجمع بين الحكي والوصف والحوار و مقاطع شعرية، مع التركيز على اللون المحلي وبعض خصوصيات الثقافة الوجدية كالمآثر التاريخية ومعالم العمران، وبعض الأكلات الشعبية مثل كران و الكعك، وزيَ المنطقة الشرقية ونمط تفكير أهلها. وطبعا أنتظر رأي النقاد و المختصين و ردود فعل عموم القراء. وقد تواصلت مع بعضهم وهم الآن بصدد دراستها.
-لماذا التركيز على خصوصية الثقافة بالجهة الشرقية؟
-لأنني لاحظت نفور التلاميذ والطلبة من الإنتاجات الفرنكوفونية المرتبطة ببيئة أخرى غريبة عنه، وفي نفس الوقت هناك إقبال على المنتوج الأدبي المحلي، الذي يخاطب وجدانهم وهويتهم وتاريخهم. وقد أعرب لي كل من قرأ الرواية أنه وجد ذاته فيها، لأنها تحكي حياة شاب بسيط يتقاسم الكثير من الآمال والآلام مع معظم أبناء جيله.
- خلال حفل توقيع الكتاب، قلتم إن الرواية هدية لكل نساء ورجال التعليم، هل لكم أن توضحوا ذلك أكثر ؟
- نعم، أولا الرواية من مُدرس يبحث عن انتقال إلى مدينته الأصلية وجدة، ثم إن إعادة الاعتبار لرجل التعليم وتحسين صورته السلبية لدى المجتمع هي إحدى التيمات الحاضرة بقوة في ثنايا المؤلف. وهذا لا يعني أن الرواية لا تطرح قضايا راهنة أخرى مثل موضوع الحريات الفردية وصراع القيم ومحاربة الفساد والبيروقراطية وإقصاء الشباب، وفيها إشارات قوية لما حدث من تغييرات جذرية في المنطقة وهو ما اصطلح عليه بالربيع العربي.
هل من توقيعات أخرى للرواية؟
-نعم، لقد وعدني الزميل محمد العرجوني المشرف على المقهى الأدبي بوجدة بإدراجها في برنامج هذه السنة، و كذلك في جمعية الكتاب بالفرنسية بوجدة.
-لماذا اخترتم الكتابة بالفرنسية عوض العربية؟
-ببساطة لأنني تخصصت في الأدب الفرنسي وأدرس اللغة الفرنسية وأجد متعة كبيرة في هذا الأدب العالمي، رغم أنني أكتب في مجال الصحافة بالعربية. وهناك دافع آخر هو محاولة الإسهام في تحسين صورة الإنسان العربي المسلم في الأدب الناطق بالفرنسية، بعدما انتقدت عدد من الروائيين المغاربة الذين يكتبون لإرضاء الآخر ولو كان ذلك على حساب ثقافتهم وهويتهم وتاريخهم، وبعضهم ردد نفس الكليشيهات التي روج لها المستشرقون في حق الإنسان العربي. وربما الشيء الذي استفزني أكثر هو تشجيع بعض الجهات الإعلامية الرسمية لكاتب مغربي شاذ جنسيا يعيش حاليا بفرنسا و يُراد له أن يكون رمزا للحداثة والتنوير وهو يدَعي تمثيل الشباب المغربي ! فأنا تعمدت تصحيح هذه الكليشيهات وإعادة الاعتبار للإنسان العربي المسلم، الذي أنتج ربيعا سلميا أبهر العالم....ولمزيد من التفاصيل يمكن الرجوع لمحاضرة ألقيتها منذ سنتين بجامعة محمد الأول في إطار ندوة دولية نظمها مركز الدراسات بوجدة في موضوع الإبداعات المغربية باللغات الأجنبية وهي بالصوت والصورة على الإنترنت.
-ماذا بعد "هواء مدينتي"؟
-أنا الآن بصدد إعداد نسخة من الرواية مُبسطة لفئة الصغار و اليافعين، اقتصرت فيها على مرحلة الطفولة ومغامراتها، وأضفت إليها صُورا معبرة عن الثقافة الوجدية. وكان ذلك بناء على طلب من بعض المؤسسات الخصوصية بوجدة. بعد نجاح "هواء مدينتي" واستحسان القراء لها، أنا عازم إن شاء الله على الاستمرار في مجال الرواية الواقعية مع التركيز على فئة الشباب.

حاوره: محمد شلاي