31 مايو 2010

وقفة تضامنية مع شهداء قافلة الحرية


استنكر محمد غوردو في كلمة حماسية الهجوم الجبان الذي تعرضت له قافلة الحرية المتجه نحو غزة من طرف الكيان الصهيوني فجر اليوم الاثنين 31 ماي. وخلال وقفة تضامنية لسكان وجدة نظمت ساحة 16غشت بشارع محمد الخامس عصر نفس اليوم، أشادا عضو مكتب المنطقة في حركة التوحيد والإصلاح بالاستجابة الفورية لأهل وجدة ولكل المغاربة كلما دعت الضرورة للتعبير عن تضامنهم مع قضايا الأمة.وخلال هذه الوقفة التي دعا إليها حزب العدالة والتنمية بتعاون مع حركة لتوحيد والإصلاح والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وفعاليات سياسية وجمعوية وإعلامية، ردد الحضور شعارات منددة بالعدوان الصهيوني الهمجي وبتخاذل الأنظمة العربية وصمت المنتظم الدولي تجاه حصار الشعب الفلسطيني الأعزل وأشاد الجميع بالمواقف النبيلة للشعب التركي تجاه القضية الفلسطينية. وختمت هذه التظاهرة الحاشدة بالدعاء للشعب الفلسطيني بالنصر وبالرحمة والمغفرة لشهداء القافلة الذين بلغ عددهم حسب وسائل الإعلام إلى 16 وبالشفاء العاجل للجرحى ومن بينهم الشيخ رائد صلاح الذي يخضع حاليا لعملية جراحية. وبنفس المناسبة نظمت جماعة العدل والإحسان وقفة قرب مسجد عمر بن عبد العزيز استنكرت فيها هذا العدوان الصهيوني وألقى خلالها محمد العبادي عضو مجلس الإرشاد كلمة بالمناسبة.

30 مايو 2010

البطل العالمي المغربي عبد الكريم قيسي يصور سلسلته البوليسية بالمنطقة الشرقية




"لقد حققت حلما كان يراودني منذ 15 سنة وأنا متأكد أن مبادرتي ستتبعها أعمال لمخرجين كبار ". بهذه العبارات تحدث الملاكم العالمي والمخرج السينمائي عبد الكريم قيسي للصحافة يوم الخميس 27 ماي 2010 بوجدة بمناسبة تصويره للحلقة الأولى من السلسلة البوليسية التي اختار لها كعنوان مؤقت"كريمو" والتي تقوم فيها بدو البطولة امرأة إلى جانب ممثلين مغاربة ينتمون إلى جهات مختلفة ولهجات مغربية متنوعة. وأضاف "أن الجهة الشرقية تتوفر على كل المؤهلات اللازمة لتصبح قطبا صناعيا سينيمائيا هاما" وأن الهدف من تصوير سلسة بوليسية بالمنطقة الشرقية تسويق الجهة الشرقية سياحيا، وخلق مناصب شغل جديدة، من خلال منتوج سينمائي هادف. ومن مشاريع قيسي كذلك تأسيس مركب سينمائي بالمنطقة بغرض إنعاش الفن السابع وتأهيل السينمائيين الشباب. وأضاف المتحدث أن العمل السينمائي جد مربح وقادر على جلب استثمارات مهمة مستشهدا ببعض المدن العالمية التي عرفت تطورا كبيرا بفضل السينما. وإجابة على سؤال "التجديد" حول الجمهور المستهدف من هذا المنتوج السينمائي ، أوضح الفنان المغربي بأن المستهلك الأول هو المشاهد المغربي لأنه سيرى عملا فنيا أصيلا وعلى درجة عالية من الاحترافية. ذلك أن العمل سيعرض على التلفزة المغربية وفي نفس الوقت سيظهر ما تزخر به الجهة الشرقية من مؤهلات طبيعية وبشرية للآخر في حالة عرضه على قناة تي في ساك موند.
والمسلسل مصور وفق المعايير السينمائية الاحترافية وبالدارجة المغربية، وقد اشرف على عملية التصوير ثلاثة أسماء بلجيكية معروفة في عالم الفن السابع وهم على استعداد لتفويت خبرتهم للمهنيين المغربة.
عبد الكريم قيسي المعروف عالميا بلقب "طونغ بو" من مواليد سنة 1960 ببني درار التابعة لعمالة وجدة أنكاد، تربى على ممارسة الملاكمة بعد مغادرته المغرب وعمره آنذاك 4 سنوات حتى أصبح محترفا وذاع صيته على الصعيد العالمي، الشيء الذي عبد أمامه الطريق للدخول إلى عالم الفن السابع عبر مشاركات في أفلام دولية كمصارع، وما أكسبه أيضا مهارات في هذا المجال من خلال تجاربه مع ممثلين بارزين أمثال فاندام.


عندما تصبح الروائز إجراء شكليا





أجريت يومه الجمعة 28 ماي 2010 عملية الروائز للأقسام الأولى من الابتدائي فيما أصبح يسمى هده السنة (جيل مدرسة النجاح) أشرفت عليها مديرية الحياة المدرسية . وقد تشكل هده البادرة عادة حسنة. ادا ما اتخذت لها مواعيد دورية . هيأت لها الظروف المناسبة. في السنوات المقبلة.
وتحمل الروائز وهي إحدى آليات القياس والتقويم. إلى الاساتدة والمسئولين. معطيات دقيقة عن درجة الاكتساب والتعلم. أو بالتحديد عن مدى اكتسابهم للكفايات الأساسية والتي غالبا ما تنحصر في ( القراءة. الكتابة .الحساب).
كما أن نتائج الروائز تسمح للاساتدة بمقارنة حصيلة مجهوداتهم التعليمية بما لدى زملائهم في المؤسسة. ليس من اجل التباهي. ولكن لتدارك التعثرات والكشف عن مختلف المعوقات. ومن ثم بناء الخطط المناسبة.
لكن وللأسف في غياب الوعي بأهمية الروائز. تعمد كل جهة مختصة إلى التحكم في نتائج التقويمات . بدءا من الجهة الاكادمية إلى النيابة الإقليمية إلى إدارة المؤسسة لتنتهي إلى الاستاد.
وهي على كل حال عادة يجري العمل بها كل سنة في الامتحانات من خلال تلقين التلاميذ الأجوبة أو التهاون في مراقبتهم مما يتيح لهم فرص النقل عن بعضهم بعضا. وتذهب كل جهة مشرفة على الروائز أو الامتحان إلى انه كلما كانت النتائج متدنية اتجهت أصابع الاتهام إليها بالتقصير و الإهمال . وبدون أي تمحيص تلجا الحياة المدرسية إلى اعتماد معطيات مغلوطة. تجسدها تصريحات المسئولين وتقاريرهم . والتي تعبر عن ارتياحها لحصيلة البرنامج الاستعجالي . أو بالتحديد ما يلخص متابعة جيل مدرسة النجاح . أي المستوى الأول من الابتدائي .
بنيونس شعبي

متى نسمع صوت المعاق؟





جميل جدا أن نعيش ونستمتع بما تعرفه مدينتنا من بناء وتشييد، وإصلاح وترميم، وتعبيد للشوارع بالأرصفة اللازمة، والعناية مجددا بحدائقنا المهملة، وتزيين الواجهات لكي تبدو عاصمة الجهة الشرقية في صورة تليق بمدينة يزيد عمرها عن الألف سنة.

والأجمل من كل هذا أن الأوراش المفتوحة في كل مكان ما هي إلا أبواب للرزق فتحت على مصراعيها لتوفر العديد من فرص الشغل وتخلق حركة ونشاطا دائبتين في المدينة، مما سيؤدي إلى تنمية بشرية حقيقية ويعبر أصدق تعبير على مدى الاهتمام الذي أصبحت تحظى به منطقتنا ومدى التقدير الذي أصبح يعرفه قاطنوها.

نعم العناية بالمدينة هي في حد ذاتها عناية بأهلها، وكلما شيد مشروع ما عمت فائدته على الساكنة من قريب أو بعيد، وكلما ارتفع عدد المشاريع والاستثمارات في مكان ما كلما كبر الأمل وسرى التفاؤل في قلوب الناس، وانتظر الجميع أن يعم الخير ويسود الرخاء والازدهار. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح :

هل التفكير في تزيين واجهات المدينة وكثرة الأوراش، والمشاريع سواء منها تلك المدرة للأرباح أو غيرها مثل الملاعب ودور الثقافة والشباب والمساجد والمؤسسات العمومية كاف؟ أم أن كل هذا يصبح بلا طعم ولا رائحة إن لم يكن يصب في خدمة ساكنة المدينة بجميع شرائحها؟

قد يقول البعض ماذا يريد هذا؟ أليست المشاريع المذكورة كانت قبل وقت قصير من الزمن مجرد حلم لا ينتظر تحقيقه حتى أكثر الناس تفاؤلا، ألا يعني تشييد مؤسسة عمومية سواء كانت إدارية أو اجتماعية فائدة ونفعا للسكان؟ أليس الساكن هو المستفيد الأكبر والأول من تعبيد الطريق وترصيف الشارع وتزيين الواجهات؟ نعم كل هذا يصبح حقيقيا إذا ما مزجنا تفكيرنا في التنمية والبناء بروح إنسانية خالصة، وإلا فإن كل ما نبنيه ونشيده سيصبح أمامنا مثل الورود البلاستيكية جمال بلا روح.

فعلا قد يبدو هكذا إذا ما ظل الأمر على ما هو عليه، حيث المنجزات التي تشيد بالمدينة يستغلها البعض ويستفيد منها كل الاستفادة، بينما البعض الآخر معذر عليه حتى ولوجها. ألسنا جميعنا سواسية أمام القانون؟ ألسنا جميعنا نحمل نفس الجنسية ولنا نفس الحقوق والواجبات؟ أليس من حقنا أن نطالب ذلك المهندس المعماري، و الذين بيدهم زمام أمر هذه المدينة، كيف يمكنهم التفكير في السيارات والدراجات والعربات على اختلاف أنواعها وفي كل شيء ما عدا في الكراسي المتحركة؟ ألا يعلمون كم يعاني أصحاب هذه الكراسي من الحرمان بسبب عدم وجود ولوجيات بالمؤسسات العمومية وأماكن أخرى لهم فيها حاجات ضرورية؟ وكم يعاني هؤلاء من حرمانهم ولوج الحدائق ودور السينما، والملاعب، والاستفادة كغيرهم من وسائل النقل العمومية، والأغرب من هذا كله أنه معذر عليهم حتى أداء فريضة الصلاة بجل مساجد المدينة.

بماذا سينفعني تشييد ملعب أو مسرح أو مسجد أو غيره إن لم يكن لي الحق في استغلاله والاستفادة منه؟
ما معنى أن تكون مدينتي حدائق جميلة إذا كان معذر علي ولوجها؟ كيف يمكن لي أن أطالب بحقي أو أدافع عن نفسي وأنا لا أستطيع دخول قاعة المحكمة؟ بل كيف السبيل إلى الحصول على البطاقة الوطنية التي تثبت الهوية إذا كان معذرا الصعود إلى الإدارة التي تسلمها؟ وكيف؟ وكيف؟.... والأمثلة لا تحصى ولا تعد.

يقول سبحانه وتعالى : < فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر>. ويقول سبحانه : < فذكر فإن الذكرى تنفع المومنين> اللهم اشهد بأننا ما أردنا بهذا إلا تذكير ذوي النيات الحسنة والمسؤولين عن المعمار بالمدينة بما يعانيه أصحاب الكراسي المتحركة من متاعب جراء حرمانهم ولوج مؤسسات تهمهم ووسائل النقل العمومية مثل غيرهم. يكفي أن نشير إلى المقاطعات والمجالس الحضرية والبلدية والعمالات، والمحطة الطرقية، ومحطة القطار، ومكتب البريد، والأبناك، والأسواق، والمطاعم، وجل المقاهي الخ... ليتبين لنا حجم مأساة هذه المعضلة المخجل.

لن أكون خاطئا ولا متشددا ولا حتى متشائما، إن وصفت مؤسسات مدينتنا وحدائقها وملاعبها ومساجدها وكل ما شيد ويشيد بدون ولوجيات هو عمل بلا روح ولا رائحة إنسانية ولا أعتقد أن الوقت قد مضى على ما تجاهله البعض من تزويد مؤسساتنا بالولوجيات ومن سار على الدرب وصل. والله ولي التوفيق.

أليس بنعلي (معاق من وجدة)

29 مايو 2010

محاكمة الإبراهيمي بوجدة: حين ينقلب السحر على الساحر





شهدت محكمة الاستئناف يوم الخميس 27 ماي مرافعة مطولة لهيئة دفاع مصطفى الإبراهيمي النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بمدينة بركان المتابع بتهمة "اعتداء على شرطي" أثناء انتخاب مكتب رئيس المجلس البلدي في صيف 2009 بوجدة. ومرة أخرى رفضت النيابة العامة طلبات الدفاع مستندة إلى نفس الأسباب التي اعتمدت عليها المحكمة الابتدائية وهي أن محاضر الشرطة لا يمكن الطعن فيها. فأعطت الفرصة للأستاذ الرميد ليحول المرافعة إلى دورة تكوينية في القانون لكل الحاضرين الذين غصت بهم القاعة بحضور بعض وسائل الإعلام. وهكذا أكد الرميد من جديد أن التهمة مفبركة ومجرد خيال، الغرض منه محاكمة حزب العدالة والتنمية في شخص الإبراهيمي. مذكرا بغياب شروط المحاكمة العادلة في المحكمة الابتدائية التي رفضت الاستماع إلى الشهود. وقدم الرميد طلبات الدفاع المتمثلة في استدعاء الشهود وعلى رأسهم أطباء في القطاع العام عاينوا حالة الشرطي ورفضوا تسليمه شهادة طبية لأنه لم يكن يعاني من أي شيء وبالتالي رفضت كل أقسام مستشفى الفارابي استقباله ليلتها، فظل لأيام في جناح الأطفال بأوامر من السلطة التي منعت الصحافة من مجرد الاقتراب منه. المطلب الثاني هو استدعاء ضابط الشرطة الذي حرر محضر المعاينة لأنه حسب الرميد كتب افتراءات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة. والمطلب الثالث هو إجراء الخبر الطبية على "المتهم"الإبراهيمي لأنه يعاني من إعاقة في رجله ويرتدي حذاءا طبيا الشيء الذي يستحيل معه حسب الدفاع تسديد ركلة إلى مستوى حجر الضحية المزعوم. ومن جهته طالب الأستاذ بلكايد بحضور الطرف المطالب بالحق المدني وهو الشرطي الذي قيل إنه أصيب ب"كدمات صدرية ونزيف دموي وانسداد الشرايين ودخل في غيبوبة وحددت له نسبة العجز في 25%" . بعدها تدخل الأستاذ نور الدين بوبكر ليطالب القضاء بتحمل مسؤوليته في هذه القضية السياسية التي أرادت الداخلية أن تقحمه فيها. مشيرا إلى مضامين الخطاب الملكي الأخير حول إصلاح القضاء الذي هو مطلب الشعب المغربي بكل فئاته. "إننا نبرأ بالقضاء المغربي أن يدخل في هذه المعارك السياسية الفارغة" يضيف عبد المالك زعزاع الذي أوضح أن محاضر الشرطة كانت في السابق تعتبر بيانات، ولكن مع إصلاح القضاء أصبحت مجرد معلومات يمكن الطعن فيها بوسائل الإثبات المنصوص عليها في القانون. وأن "حالة التلبس القصوى" مصطلح غريب لم يرد في أي قانون. وبعد المداولة قبلت المحكمة طلب استدعاء الشرطي "الضحية" وحددت الجلسة المقبلة في 14/10/2010. يذكر أن هذا الحادث التاريخي شهده جمع غفير من المواطنين بالإضافة إلى الأستاذ الرميد الذي كان خارج قاعة المجلس البلدي إلى جانب الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني لمساندة المستشارين الذين تعرضوا لمختلف ألوان الترهيب في محاولة من السلطة لإبعادهم من رئاسة المجلس.

28 مايو 2010

من أجل تقويم أكثر عقلانية واحترافية لأوراق الامتحان الجهوي




"ابنتي كتبت موضوعا رائعا في الفرنسية وحصلت على نقطة جد متدنية!"،"كان ابني يحصل على 15 في المراقبة المستمرة ولكنه في الامتحان حصل على 5 من 20 رغم أنه يتابع الدروس الخصوصية طيلة السنة"،"لا أدر هل هؤلاء الأساتذة يخرجون النقط من جيوبهم! "...هذه الاحتجاجات وغيرها اعتدنا أن نسمعها مباشرة بعد إعلان نتائج الامتحان الجهوي والتي لا يجادل أحد في تراجعها في مادة الفرنسية ذات المعامل المرتفع بالنسبة لمجيع المسالك. وهي ناتجة عن اللبس وعدم الوضوح أكثر من "الضعف المزمن" أو "الجهل المكعب"عند أبنائنا. في هذا السياق وتطبيقا للبرنامج الاستعجالي نظمت بنيابة جرادة يومي 26-27 ماي دورة تكوينية حول "تقويم التعلمات" تحت إشراف السيد مفتش مادة الفرنسية على مستوى نيابة جرادة و استهدفت أساتذة الثانوي التأهيلي، و أجمع المشاركون على أهمية الموضوع سواء بالنسبة للمدرس أو المتعلم. هذه الدورة ركزت بالخصوص على عمل الورشات والأشغال لتطبيقية وحددت كهدف: توحيد التصورات وتقليص هامش الذاتية واستبعاد كل التأثيرات النفسية الجانبية التي قد تصاحب عملية تصحيح أوراء الامتحان الجهوي وخاصة سؤال الإنتاج الكتابي. ومن ثمة الوصول إلى تصحيح أكثر موضوعية واحترافية لأوراق الامتحان الجهوي. فكلما عرف التلميذ جيدا ما المطلوب منه، كلما كان مقتنعا بالنقطة التي يحصل عليها وإن كانت ضعيفة. وكلما كان الإطار المرجعي لصياغة وتقويم الامتحان معتمدا عند الجميع ، كلما تقلصت الفوارق المحتملة في تنقيط ورقة الامتحان. والحال بالنسبة للفرنسية أن المطلوب هو "تحرير نص حجاجي حول موضوع له علاقة بالمقرر" أي بالمؤلفات الثلاثة. مثال: الشعوذة، الأسرة، التربية،الانحراف، الطفل، الأم، عقوبة الإعدام، السجن، الشجاعة، الوحدة، الحرية، المدرسة، الحق في الحياة... وبالتالي يجب تدريب التلاميذ على الكتابة في مثل هذه المواضيع والتعبير عن موقف شخصي والدفاع عنه ببعض الحجج وإعطاء الأولوية للاشتغال على الصنف الحجاجي وليس السردي أو الوصفي أو الإخباري. وهذا أهم معيار في التقويم أي احترام السؤال وعدم الخروج عن الموضوع. لكنه ليس المعيار الوحيد. و لنفرض أن تلميذا لم يفهم جيدا السؤال وكتب في موضوع قريب وقام بالمطلوب أي تقديم حجج وبراهين واستعمل أدوات الربط و لم يلجأ إلى الغش أو التحايل، فما المطلوب؟ في هذه الحالة سنخصم له ثلث النقطة المخصص لمعيار"احترام السؤال" ثم نقيم اللغة والتعابير والإملاء والترابط بين الأفكار، كل معيار حسب النسبة المخصصة له، وهذه المعايير مستقلة عن بعضها البعض وغير متناقضة ومحددة بشكل دقيق ومعلومة لدى المدرس والمتعلم بشكل شفاف... وهذا ما يسمى بالتقويم المعياري وفق المقاربة الجديدة. وبهذه الطريقة نعيد الثقة للتلميذ في نفسه وفي قدراته و نعيد الاعتبار للمجهود الجبار الذي يقوم به المدرس طيلة السنة الدراسية ونغير التمثلات الحالية نحو مادة الفرنسة التي يعتبرها معظم التلاميذ وأولياؤهم غولا أو عقبة أو تعجيزا لا ينجو منه إلا أبناء النخبة الذين قضوا سنوات طويلة في المعهد الفرنسي. المطلوب من التلميذ تملك بعض المهارات التقنية في التحرير وفي البحث عن الأفكار وترتيبها واستدعاء بعض المعارف المخزنة في ذاكرته طيلة مشواره الدراسي ويمكن أن يحصل على معدل لا بأس به ولو كان متوسطا. وبنفس المناسبة، نعيد الثقة للمجتمع في المدرسة الوطنية ونساعد الأسرة على دعم أبنائها في الاتجاه الصحيح. هذه الأمور التقنية-المهنية وإن كانت حاضرة باستمرار لدى المدرس صاحب التجربة والخبرة، فإنها تنقص دون شك عند الزملاء الوافدين من أسلاك أخرى أو من عملية التوظيف المباشر، مما يطرح من جديد سؤال التكوين والتكوين المستمر وإعادة الاعتبار لجميع الأطراف وعلى رأسهم هيئة التأطير والمراقبة.


محمد السباعي

27 مايو 2010

25 مايو 2010

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم في وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية بوجدة




"يا مدير يا مسؤول ، هاذ الشي ماشي معقول"، "المشاكل قائمة ، والإدارة نائمة"، "المنظومة التربوية ، على أبواب الهاوية"، "التصعيد التصعيد، هاذا صوت القاوعد"، "الأوراش منسية، لا إصلاح لا تنمية"...تلكم بعض الشعارات التي رددها المشاركون والمشاركات في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجامعة الوطنية لموظفي التعليم أمام مقر الأكاديمية الجهوية صباح الثلاثاء 25 ماي. وتميزت بحضور مناضلي النقابة من مختلف أقاليم الجهة: الناظور، بركان، جرادة، فيكيك، بوعرفة، أحفير ...وتميزت بحضور رمزي للنائبين البرلمانين عن حزب العدالة والتنمية الأستاذ عبد العزيز أفناتي والدكتور مصطفي الإبراهيمي. واعتذر الأستاذ محمد البرودي الكاتب الجهوي عن الحضور لانشغالات نقابية مركزية.
هذه الوقفة حسب الأستاذ مصطفى قاوري عن الكتابة الجهوية للنقابة هي مجرد محطة إنذارية رمزية اقتصرت على أعضاء المكاتب الإقليمية و قد تتبعها خطوات نضالية أخرى إذا استمرت إدارة الأكاديمية في نهج سياسة صم الأذان والهروب إلى الأمام. أهم النقط التي جاءت في بيان الوقفة هي: التعبير عن الاستياء العميق للنتائج الهزيلة للحركة الجهوية الأخيرة التي خيبت آمال فئة عريضة من نساء ورجال التعليم بالجهة، ومطالبة الأكاديمية والنيابات بضرورة إجراء حركات انتقالية جهوية وإقليمية تشمل جميع الفئات والتأكيد الدائم على معالجة الملفات الاجتماعية والصحية بالجهة بما فيها الملفات العالقة لنيابتي جرادة وفكيك في إطار تشارك حقيقي بعيدا عن كل حسابات إدارية ونقابية ضيقة. ثم ضرورة مأسسة الحوار جهويا وإقليميا مع النقابات ذات التمثيلية وحل مشكل التعويضات بالنسبة لجميع الفئات وإعمال الشفافية في إسناد المناصب الإدارية والتنديد بالزبونية والمحسوبية والتساؤل عن منصب قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية والذي ظل فارغا لمدة سنة كاملة. وندد بوعسرية في تدخله بالاعتداء السافر على أساتذة بقرية أركمان وغياب الأمن والحماية لرجال ونساء التعليم. وفي الختام دعا الحضور بالشفاء العاجل للمناضل مصطفى هورير الذي حضر الوقفة رغم متاعبه الصحية.
وللإشارة، فإن جو التوتر والتصعيد هذا عبرت عنه نقابة هيئة التفتيش بالجهة منذ أيام ودعت إلى مقاطعة المرحلة الثالثة من برنامج مدرسة النجاح كما أن النقابة الوطنية للتعليم ببوعرفة دعت إلى مقاطعة جميع الامتحانات الإشهادية لهذه السنة.



24 مايو 2010

هل محمد بنعياد فعلا رجل الرهانات الصعبة؟ (مقالات6)


خصص زميلنا عبد السلام المساوي أستاذ الفلسفة ومدير جريدة "الجهة الشرقية" صفحتين كاملتين من عدد مارس لتلميع صورة مدير الأكاديمية الذي وصفه في الصفحة الأولى ب"رجل الرهانات الصعبة". مقالات العضو السابق للمجلس الإقليمي للاتحاد الاشتراكي تقفز على حقيقة واقع التعليم بالجهة الشرقية وتجعل المواطن البسيط يشك في مصداقية كل الأقلام التي تتميز بالغيرة على المنظومة التربوية والتي تجمع على وجود اختلالات كبيرة في تدبير شؤون الأكاديمية وتنتقد السلوك الانفرادي للسيد محمد بنعياد. وأكبر دليل توالي الوقفات الاحتجاجية لهيئة التدريس وهيئة المراقبة التربوية بمختلف الانتماءات النقابية والتهديد بمقاطعة الامتحانات، ناهيك عن القضايا المعروضة على المحاكم الإدارية ضد السيد بنعياد. الشيء الذي يعيد طرح سؤال العلاقة بين التعليم والإعلام الذي تناوله بشكل رصين الأستاذ عبد العزيز قريش، حيث استعرض أهم الصفائح التي تجسر العلاقة بين الحقلين: التعليم والإعلام. إلا أن الصفيحة الغائبة في نظري المتواضع هي علاقة "الاحتواء" أو "الشراء" في حالة الجهة الشرقية ، وذلك بغرض التدليس على الحقائق وتلميع صورة المسؤول الأول عن الإدارة التربوية من خلال سعي هذا الأخير إلى اعتماد أساليب الترغيب مع الزملاء المؤيدين (المناصب، الحظوة عند المسؤول...) أو الترهيب في حق الزملاء المنتقدين (الإقصاء والشطط في استعمال سلطة الإدارة والإجهاز على الحقوق ). والغريب في الأمر أن الجريدة المعنية توضع على مكاتب ومصالح الأكاديمية وكأنها منبر إعلامي أو نشرة خاصة بإدارة الأكاديمية التي من المفروض فيها أن تكون إدارة عمومية لكل المواطنين ومفتوحة في وجه كل المنابر الإعلامية دون تمييز، مما يستدعي تحقيقا في مسألة تمويل مثل هذه الصحف وعلاقة ذلك بالمال العام. هذا يعني كذلك أن أي مسؤول يمكنه أن يستغني عن السلطة الرابعة بأبواق مدعومة كما يمكنه أن يستغني عن الفرقاء الاجتماعيين بنفر من الوصوليين وأصحاب المصالح الخاصة ويمكن أن يستغني عن المقاولات الوطنية بمقاول وحيد يفوز بجميع الصفقات وإن اقتضى الحال التضحية بالمصلحة العامة أو تعليق المشروع برمته. لا داعي لعقد اللجان الموسعة لأن اللجان الخاصة والمستشارين المقربين يمكنهم تدبير شؤون القطاع بنجاح من خارج أسوار الأكاديمية! وهكذا يتم ضرب الحكامة الفعلية بحكامة صورية و تبقى الكلمة الأولى والأخيرة ل"رجل الرهانات الصعبة"، عبقري زمانه ووحيد قرنه. وتستمر الاختلالات البنيوية وينهج المسؤول سياسة صم الآذان والهروب إلى الأمام والحرب المفتوحة مع كل الفرقاء والشركاء والمرؤوسين مادامت الصحافة "الموالية" لا ترى إلا المنجزات الوهمية والانتصارات الدنكشوتية للسيد المسؤول ولا تساعده على رؤية الحقيقة وتجاوز الأخطاء. يقول السيد المساوي بصيغة التعميم "فجميعهم (أي نساء ورجال التعليم) يعاينون المنجزات التي انتقلت من التصور إلى الميدان" و "لم يعد هاجس اليأس موجودا بل حل محله التفاؤل ". بل يتهم الانتقادات الموجهة لمدير الأكاديمية ب"المزايدات المشبوهة والأنانية والمدمرة" ويوظف الآية الكريمة "والله خير الماكرين". هؤلاء المنتقدين الذين أزعجهم نجاح بنعياد "راحوا يختلقون حكايات من نسج الخيال طمعا في تدمير الرجل"، في إشارة إلى فضيحة الشذوذ الجنسي التي عرفت بقضية تيريزا وكأن التفاصيل الدقيقة التي تناولتها كل الصحف المحلية كانت من نسج خيالها. وكأن الإهانة التي تعرضت لها أنا شخصيا على يد السيد المدير مجرد خيال أو حلم، وكأن المراسلة التي اختفت والمنصب الذي ضاع مني بثانوية المغرب العربي مجرد أوهام وهراء!! يشيد السيد المساوي بالتشبث الحرفي للسيد المدير بالقانون. والحقيقة عكس ذلك تماما، فلو فرضنا أن كل من تعرضوا لشطط أو تعسف الأكاديمية رفعوا دعوات أمام القضاء الإداري وطالبوا بالتعويض لأفلست وزارة التربية الوطنية!!

ثم يتحول أستاذ الفلسفة والعقلانية من الحديث عن "التدبير البنعيادي الديكارتي" إلى شاعر ملهم ليصف بنعياد بتعابير مثل"يا جبل ما هزك الريح"، "حمل في صدره كبرياء القمم وإصرار الأنهار"، "رجل متكتم، يعي جيدا مسؤولياته ويعالجها بالهدوء اللازم "، "أنيق خلقا وخلقا"، "يكره الثرثرة ولغو الكلام"،"مربي ولا ينس أنه مدير، مدير ولا ينس أنه مربي، مستعد ليخسر كل شيء إلا كرامته"، "يتكلم وهو يفكر، يفكر وهو يتكلم"...

هذا الكلام لا يخلو من سفسطة وتملق مستفز، لا يليق بصحافة تحترم نفسها وتدعي الدفاع عن حقوق المواطنين وممارسة الرقابة على المرفق العام، و يضرب في العمق مصداقية الإعلام الجهوي الحر المستقيل ويشوش على الأقلام المواطنة التي لا تحابي أحدا... ويكفي أن أشير مثلا إلى المقالات الجريئة والمفعمة بالغيرة على هذا الوطن عموما وعلى واقع التعليم خصوصا للشاب الصحفي المرحوم الشيخ مبطيل. كان رحمه الله وهو لا يزال في بداية الطريق يعرف أن الصحافة مسؤولية وعمل يتطلب جهدا كبيرا. فكان يطالعنا بتحقيقات ميدانية حول "اختفاء القاصرات بإعدادية الجاحظ" مثلا، وعن الشذوذ الجنسي وعبدة الشيطان بثانوية المهدي بن بركة وزيري وعبد المومن وانتشار القرقوبي في صفوف التلاميذ وكان يعد لتحقيق صحفي عن سكان حي برحمون بوجدة قبل وفاته رحمه الله. يتصل بالتلاميذ ويستجوب الأمهات ويزور إدارات المؤسسات قبل أن يقدم مادته الإعلامية للقراء. وختم إحدى مقالاته بهذا الدعاء "اللهم ثبتننا على دينك حتى نلقاك يا رب" .وكنا نحمد الله حين نسمع أن السيد والي الأمن بوجدة أمر بحملة تمشيط في الأماكن التي أشارت إليها الصحافة المحلية ولحماية التلاميذ عند أبواب المؤسسات. أما السيد بنعياد فلسان حاله يقول: "أكتبوا أو لا تكتبوا أيها المغاربة فأنا لا أقرأ إلا جريدتي المفضلة، ويكفيني فخرا شهادة السيد الحبيب المالكي الوزير السابق بأنني "نجحت في الامتحان" ويكفيني شرفا أنني حصلت على وسام الاستحقاق من درجة فارس من الدولة الفرنسية"!!

السباعي

20 مايو 2010

Les examens du bac seront-ils boycottés à l'Oriental?



Les négociations entre la direction de l'AREF de l'Oriental et le syndicat des enseignants à la délégation de Figuig en présence du représentant du ministère n'ont pas réussi à calmer le jeu. Les enseignants continuent à appeler au boycott total des examens de fin d'année. Dans le même contexte de tension, les inspecteurs pédagogiques ont marqué un sit-in à l'Académie le 12 /05/2010. Ils appellent eux aussi au boycott des activités de l'académie. Dans le cadre de ce climat tendu, les élèves de la région et leurs parents s'inquiètent au sujet des prochains examens du baccalauréat surtout. Rappelons à ce propos que l'examen blanc de la première semaine de mai était un véritable "fiasco" selon les enseignants. Dans certains lycées à Jerada, on a remis aux candidats les épreuves et les éléments de réponse en même temps dans le verso (l'anglais à Jaber Ibn Hayane et le franàais à Zerktouni). A ce sujet, l'académie de l'Oriental vient d'organiser une réunion pour la mobilisation générale de la direction en vue d'un cours normal des différentes opérations qui accompagneront les prochains examens. Selon un communiqué de presse, 35937 candidats se présenteront cette année au bac, dans 72 centres d'examen. L'épreuve nationale se déroulera les 8-9-10 juin et l'épreuve régionale de la 1ère bac sera du 12 au 14 du même mois. Rappelons que l'épreuve de français au régional pour les 4 dernières années laisse toujours à désirer malgré les critiques des enseignants. La conformité des épreuves aux cadres de références en vigueur n'étant pas toujours respectée.

وجدة: مفتشو التعليم بالجهة الشرقية يقاطعون المحطة الثالثة لمشروع مدرسة النجاح



استنكرت نقابة المفتشين في الجهة الشرقية في بيان لها ''عدم التطابق بين الخطاب والفعل في مقاربة ملف التفتيش في شموليته، بدءا بإرساء هياكل التفتيش، ومرورا بتوفير شروط العمل من مقرات وتجهيزات ووسائل''، و''عدم إشراك ممثلي الهيئة في تدبير جل ملفاتها على مستوى الأكاديمية، ومحاولة تجميد كل اللجن، مما يؤكد النهج الانفرادي الذي طبع ولا زال يطبع توجه الأكاديمية في التدبير''. كان ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الفرع الجهوي بفضاء الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بوجدة يوم الخميس 12 ماي 2010، بحضور جمع كبير من المفتشات والمفتشين من كل النيابات الإقليمية التابعة للأكاديمية، وانتهت بمقاطعة المحطة الثالثة لمشروع جيل مدرسة النجاح، وذلك بعد فشل جلسة الحوار المتأخرة التي تمت مع مدير الأكاديمية.

وندد المفتشون في تدخلاتهم بما وصفوه بـ''مناورات'' مدير الأكاديمية الذي رفض تسليمهم بعض وسائل العمل كما تنص على ذلك المذكرة الوزارية، وكما تم في باقي الأكاديميات، وحملوا إدارة الأكاديمية مسؤولية التوتر الحاصل في قطاع التعليم بالجهة، وهددوا بالتصعيد في خطوات نضالية مقبلة. يذكر أن النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) بإقليم فيكيك تهدد كذلك بمقاطعة الامتحانات لهذه السنة بعد فشل الحوار الذي تم مؤخرا بحضور ممثل الوزارة.

التجديد: 15-08-2010

19 مايو 2010

وفاة مدير جريدة الشرق المغربية اثر حادثة سير



بسم الله الرحمان الرحيم


بقلوب حزينة و تسليم تام لقضاء الله تعالى و قضائه الذي لا راد له ،تلقى مكتب الجهة الشرقية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية نبأة وفاة الزميل الصحفي المرحوم الشيخ مبطل مدير نشر جريدة الشرق المغربية نتيجة حادثة سير مميتة تعرض لها زوال يوم الثلاثاء 20 ماي.و على إثر هذا المصاب لا يسع مكتب الفرع إلا أن يتضرع للباري عز و جل بأن يتغمد الراحل في واسع رحمته و يسكنه فسيح جناته و يلهم عائلته و ذويه الصبر و السلوان .إنه مجيب الدعوات
و إنا لله و إنا إليه راجعون
عن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية-وجدة