10 أكتوبر 2012

من جيل الصحوة إلى جيل النهضة



في البدء كانت الصحوة
عاش كثير من شباب المغرب صحوة إسلامية مباركة منذ أربعة عقود. و كان التأثر بالمشرق العربي ظاهرا منذ البداية. فكان جيل الصحوة مولعا بكتابات الرواد الأوائل لحركة الإخوان المسلمين بمصر وسوريا و لبنان. فتربى شباب الصحوة في مجالسه على مدارسة كتاب "معالم في الطريق" للشهيد سيد قطب ورسائل الشهيد حسن البنا رحمه الله وكتابات يوسف القرضاوي و محمد الغزالي وفتحي يكن... ونهل الجيل الأول من مجلة "الأمة " القطرية وتعلقت أحلامه بعودة الخلافة الإسلامية من جديد. وكانت "الشبيبة الإسلامية" أول تنظيم إسلامي بالمغرب، تميز بالخطاب الثوري الانقلابي خاصة بعد نجاح الثورة الإيرانية. ولكن الحادث المؤسف لاغتيال القيادي اليساري عمر بنجلون والغموض الذي لف القضية و الاعتقالات والمحاكمات التي نجمت عنها... كل ذلك هيأ ظروفا ملائمة لما سمي حينها بالتوجه الجديد بقيادة الأساتذة عبد الإله بن كيران ومحمد يتيم وسعد الدين العثماني و المقرئ أبو زيد... أي الخروج من التنظيم المغلق  إلى التنظيم الرسالي (المهندس محمد الحمداوي) و العمل في ظل الشرعية القانونية والإصلاح من داخل المؤسسات ونبذ العنف والانقلابية وانتزاع الاعتراف الرسمي بها. هذا التيار ركز منذ نشأته على المخالطة الإيجابية والتدرج والتعاون على الخير مع الغير وتأصيل فقه الحوار (د. سعد الدين العثماني) وتأهيل الشباب لاقتحام المؤسسات الرسمية والتدافع مع الفساد وتوسيع رقعة الصلاح في المجتمع. وعرفت هذه المدرسة دفعة قوية بعملية الوحدة الاندماجية بين مكونين أساسيين هما حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي سنة 1996، ثم فتح باب المشاركة السياسية من خلال حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية بزعامة الدكتور عبد الكريم الخطيب رحمه الله، والذي سيتحول إلى "العدالة والتنمية" فيما بعد، و تم اعتماد مبدأ التخصص ، فبقيت حركة التوحيد والإصلاح مرابطة في وظائفها الأساسية وهي الدعوة و التربية والتكوين. في حين تفرغ حزب "العدالة والتنمية" للإسهام في تدبير الشأن العام من خلال المجالس المنتخبة إلى أن حصل على الأغلبية البرلمانية في تشريعيات 25 نوفمبر 2011 وشكل أول حكومة في ظل الدستور الجديد.
شباب الصحوة بين الثابت والمتغير
ومع كل هذا التطور الذي عرفه الجناح المؤمن بالمشاركة من خلال المؤسسات القائمة في ظل النظام القائم، فضلت فصائل إسلامية أخرى الاستمرار في أسلوب المقاطعة والتميز و الرفض المطلق لكل أشكال التعامل مع النظام القائم في المغرب واعتبار ذلك اعترافا به ودعما لفساده. وركزت جهودها على "التربية الروحية" و خطاب المظلومية والحصار، غير آبهة بكل ما تم من إصلاح دستوري أو تغيير حكومي، ولا زالت تصر على تشبثها بشعار الزحف والقومة والتغيير الجذري للنظام. و جاء امتحان 20 فبراير، واصطف تيار الرفض مع اليسار الراديكالي و نزل بثقله، وراهن على نزول الشعب المغربي وراءه إلى الشارع، فكانت المفاجأة أن الأحزاب الوازنة رفضت النزول و الدخول في مغامرة غير محسوبة. ووجدت هذه الفصائل نفسها معزولة مما اضطرها إلى التراجع الفجائي الذي خلف تذمرا لدى الشباب المتحمس. 
و في المقابل، ازدادت شعبية التيار المشارك الذي عانى رموزه في بدية الأمر من تهم العمالة والخيانة والنفاق والمصلحية... ولا زال المقاطعون ينظرون إليها بعين التشكيك و التوجس. ولكن الرسالة الأخيرة التي وجهتها جماعة العدل والإحسان إلى حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية ، تؤكد أن توجه المشاركة و والمساهمة في الإصلاح من الداخل أكبر من مجرد نزوات لأفراد  قلائل، بل هو تيار شعبي معتبر و ممتد في المجتمع المغربي. هذه الرسالة أرجعت المهتمين من جديد إلى قضايا خلافية قديمة ولو لم تفصح عنها الكلمات من قبيل موضوع البيعة والديمقراطية وطبيعة النظام البديل... وهي قضايا كانت تشغل شباب الصحوة في بداية السبعينات وتبقى اجتهادات مقبولة في إطار الاختلاف الشرعي المحمود الذي لا يفسد للود قضية.
شباب الحركة الإسلامية والتحديات الراهنة
 من الناحية العملية، تبين بالملموس أن القبول بالديمقراطية والانخراط في مؤسسات الدولة والمشاركة الفاعلة والتدافع الرسالي السلمي في الساحة بشكل متدرج قد أكسب شباب الحركة الإسلامية خبرة كبيرة، مما أهلهم لتبوء مناصب وزارية و تدبير مرحلة تشكيل الحكومة الحالية بحنكة عالية، مما جعل الأنظار في الداخل والخارج تتجه نحوهم وبالتالي تم تهميش تيار المقاطعة والرفض بدعوى الحفاظ على الثوابت والخوف من الذوبان والاحتواء. ليس المطلوب الآن من تيار المقاطعة التراجع عن قناعاته وشعاراته ، بل المطلوب استحضار المتغيرات الإقليمية والفرص التي أتاحها الربيع العربي لاستدراك الأمر وإعادة قراءة الواقع بنوع من النسبية والموضوعية و الشمولية، أي الفصل بين الثابت والمتغير في مشروع الحركة الإسلامية. و بالتالي إعادة طرح الأسئلة القديمة على ضوء المستجدات الوطنية و الإقليمية. هل نستمر في إشغال الشباب بقضايا خلافية قديمة جديدة من قبيل: الديمقراطية أو الشورى؟ القطرية أم العالمية؟ إمارة المؤمنين أم الخلافة على منهاج النبوة؟ الدولة الإسلامية أم الدولة المدنية؟ التنظيم المغلق أم التنظيم الفتوح؟ السرية أم العلنية؟ الشيخ المربي أم الرئيس المنتخب؟ التصوف وتغليب التربية الروحية أم فقه المقاصد و تغليب العقل؟ مخالطة الناس أم العزلة و التميز؟
إن المطلوب من شباب الحركة الإسلامية اليوم هو الانتقال من الاتهام إلى الاهتمام، و من الشعارات إلى البرامج، ومن الأحلام إلى الواقعية والنسبية. و المطلوب من التنظيمات تجديد أساليبها في العمل و التأطير لإعداد الخلف و تخريج جيل النهضة المنشود و تأهيليه للمساهمة في البناء والعطاء والإبداع وتجاوز خطاب الصحوة الشعورية و مقولات السبعينات و الردود على الشبهات. ذلك أن تحديات النهضة ليست تحديات الصحوة وزمن البدايات، خاصة مع تزايد مظاهر الغلو الديني واللاديني على السواء. فكان لزاما على الحركة الإسلامية المساهمة في ترشيد التدين وتعزيز الوسطية في صفوف المتدينين بإدماجهم في العمل الجمعوي والنقابي والحقوقي بعدما حسمت المعركة الدستورية مسألةالتنصيص على إسلامية الدولة. بهذا المنهج، استطاع تيار المشاركة تخريج قيادات شابة رفيعة المستوى قادرة على التجديد والإبداع دون التنكر لثوابتها الإسلامية الأصيلة. فما أسهل النقد من بعيد، لكن ما أصعب تقديم البديل وإعطاء القدوة من موقع المسؤولية والإبداع في حل مشاكل الناس. و ما أسهل الزهد والورع داخل حلقات الذكر ومجالس الإخوان، وما أصعب ذلك داخل قبة البرلمان أو ديوان الوزارة.

محمد السباعي، فاعل جمعوي

16 أغسطس 2012

بعض المصطلحات الواردة في رواية "هواء مدينتي"


Ablutions الوضوء
Ambition :  الطموح
Amnésique فاقد الذاكرة  
Angélique : ملائكي
Authentique : أصيل
Bonne gouvernance : الحكامة الجيدة
Bras long : الذراع الطولى أي السلطة الكبيرة والتحكم عن بعد
Cercle vicieux :حلقة مفرغة
Chantage : ابتزاز
Chasteté : العفة
Complot : مؤامرة
Compassion: الشفقة
Consoler : مواساة
Corruption :الفساد/الرشوة
Coups bas : الضرب تحت الحزام
Débauche/ le libertinage : الزنا /الإباحية
Déchéance : الانحطاط/ السقوط
Défunt المرحوم 
Délinquance : الانحراف/المخدرات...
Dénoncer : يدين
Dérapages : انفلاتات
Désenchantement : déception : إحباط/ خيبة الأمل
Désespérer : اليأس
Deuil : الحداد
Dignité :الكرامة
Emeutes : مظاهرات، انتفاضة، احتجاج الشارع
 تحدث من جديد في نفس الموضوع الذي يكرره دائما Enfourcher son dada
Enthousiasme : حماس
Equitable : عادل
Eradiquer: déraciner:éliminer: استئصال
Facultatif : اختياري
Faire plier l’opposition : تركيع/ تطويع المعارضة
Fil conducteur : خيط ناظم بين الأحداث
Fustiger, critiquer : ينتقد
Harcèlement sexuel :التحرش الجنسي
Honorer, glorifier, mythiser :تمجيد
Infernal : de l’enfer جهنمي
Instaurer la démocratie : إرساء الديمقراطية
Intégrisme/ extrémisme : أصولية/ تطرف
Jeûne : الصيام
Jeunes désœuvrés : chômeurs
L’instrumentalisation politique des événements de Casa : التوظيف السياسي لأحداث البيضاء
Légitimité : الشرعية
Libertés individuelles :الحريات الفردية
Magouilles :ألاعيب/ احتيال
Maintes fois : مرات عديدة
Matérialisme dialectique : المادية الجدلية
Maudire l’obscurité : يلعن الظلام
Mentalité moutonnière : عقلية القطيع
Mérite : الاستحقاق
Missionnaire : رسالي
Modernité : حداثة
Mômes الأطفال الصغار
Objectifs douteux : أهداف مشبوهة
Obscurantisme : ظلامية
On ne badine pas avec : لا يمكن المزاح مع
Paradisiaque : du paradis : جميل، ملئ بالسعادة
Passéiste: réactionnaireماضوي
Piston : المحسوبية/ الزبونية
Politique de rente : سياسة الريع
Prêche :الدعوة، الوعظ
Projet sociétal : مشروع مجتمعي
Prométhée :شخصية أسطورية سرقت قبسا من النور الإلهي لتهديه إلى الإنسان
Propager les valeurs de : نشر قيم... 
Rabatteurs : المحرضون/ الحياحة
Réactionnaire : رجعي
Réhabiliter : إعادة الاعتبار
Ressasser :التكرار الممل
Sclérosé : متحجر
Subjugué : مندهش، منبهر
Tentaculaire : أخطبوطي
Ulysse :شخصية أسطورية معروفة بالمغامرة ومواجهة العقبات
Valeurs séculaires : القيم العريقة
Vice/ un vicieux : الرذيلة

11 يوليو 2012

Un nouveau roman sur Oujda

                                               
Préface

    Au Maroc, tout le monde parle de la nécessité d’intégrer les jeunes dans la vie active et politique, afin qu’ils participent au développement de leur pays. Pourtant ce discours officiel et théorique ne trouve pas son écho sur le plan pratique. En effet, la majorité de nos jeunes ne se sentent pas encore comme des citoyens à part entière. Ils affrontent énormément d’obstacles quand ils décident de se frayer un chemin pour une promotion sociale honnête et légitime. Une administration corrompue, une vie politique malsaine, une mentalité passive et défaitiste, un système éducatif en crise… Voilà tous les ingrédients pour entraver l’intégration et l’assimilation des jeunes marocains.
A ceux qui cherchent à comprendre le pourquoi de la chose, je propose cette histoire réelle, ou plutôt réaliste, d’un jeune élève oujdi, de Koulouche, qui a décidé de  s’affirmer  en bravant les obstacles et en déjouant les pièges.
Ce petit Hammouda qui devient si Mahmoud et qui arrive au sommet de l’échelle professionnelle n’est autre que l’auteur même de ce livre, toujours en quête d’un quelconque fil conducteur!
                                                                  Bonne lecture.
******* 
Extrait:

"En traversant la place Bab Sidi Abdelouahab, Mahmoud passait une heure ou deux à écouter avidement les contes d’Abdallah el Magana, accompagné d’Ahmed Liyou et de cheikh Lyounsi.... De nombreux artistes populaires se produisaient dans des halkas, en plein air. Il y avait aussi des conteurs, des guérisseurs, des chanteurs au bendir et à la flûte, des acrobates spectaculaires venus de la région de Souss, appelés fils de Sidi Hmad Ou Moussa. Bab sidi Abdelouahab remonte au XIIIème siècle. Jadis on l'appelait Bab rios « porte des têtes ». Une porte ogivale encadrée de deux bastions au-dessus de laquelle le Makhzen autrefois faisait accrocher les têtes coupées des rebelles, d'où son nom de « porte de têtes ». Le garçon passait par la Kasbah, puis Bab el Gharbi, pour consulter les affiches du cinéma Moghrib et arpenter ensuite les ruelles de plus en plus étroites. Il avait appris le chemin du labyrinthe à force de faire ce parcours. Certaines boutiques affichaient les posters de Bruce Lee ou de feu Hmida Lforma pour attirer les jeunes. Ensuite il admirait l’étalage merveilleux des marchands de tissu, des friandises et du zlabia savamment disposés dans les vitrines des pâtisseries, avant de faire demi-tour à Koulouche"         p.16

********** 
"L'Air de ma ville" est un récit à caractère autobiographique qui retrace les souvenirs d'une vie mouvementée d'un enfant de Koulouche qui devient professeur de français et qui milite pour une mutation dans sa ville bien aimée Oujda.
Roman dénonciateur, "l'Air de ma ville" est un cri de colère cointre la corruption de l'administration et un appel à la justice sociale et à la transparence. En contre partie, l'auteur chante les valeurs de probité et de sincérité qui caractérisent les gens d'Oujda.

01 يوليو 2012

Lors de la signature du livre à Meknès



 Samedi 30 juin 2012, j'ai signé mon premier livre "L'Air de ma ville" lors d'une cérémonie organisée par l'association Attawhid wal islah.

16 يونيو 2012

"هواء مدينتي" L'Air de ma ville للأستاذ محمد السباعي-متوفر اللآن بمكتبة دار الصحافة بوجدة



متوفر الآن بمكتبة "دار الصحافة"بوجدة، قرب السوق المغطى (20 د)

صدر للأستاذ محمد السباعي بمدينة وجدة أول عمل روائي باللغة الفرنسية تحت عنوان "هواء مدينتي" « L’ Air de ma ville » :، بمطبعة "الأنوار المغاربية"، يونيو 2012. وقد اختار الكاتب/الصحفي أن يروي بضمير الغائب بعض ذكرياته في الطفولة بحي كولوش منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي، ودراسته بإعدادية عقبة بن نافع الفهري ثم ثانوية إسلي، إلى أن التحق بمهنة التدريس عام 1988 وتنقل في عدة مدن مغربية متقلبا بين التكوين و التعليم والنضال، ليعود من أخيرا إلى مدينته الأصلية، بعد انتظار دام 23 سنة، و يتنفس هواء حاضرة الشرق ويعانق روح البساطة و الطيبوبة التي افتقدها طيلة مشواره المهني. "هواء مدينتي" هو تجربة حياة لشاب فقير عاشق لمدينته إلى حد التعصب أحيانا، يشق طريقه بكد ومُثابرة لينجو من مخالب الانحراف ويظفر بالوظيفة وبالعيش الكريم... وتجربة مُدرس مُتنقل، في صراع مستمر مع مشاكله الإدارية والبيروقراطية... وهو كذلك رصد لمرحلة مهمة من تطور مدينة وجدة وتوثيق فني لأهم الأحداث التي شهدتها على مدى ثلاثة عقود، وهو كذلك عرض لأهم القضايا الفكرية التي تشغل الشباب المغربي من قبيل موضوع الحريات الفردية و إشكالات الهوية والأصالة والحداثة من خلال نقاشات الأساتذة المُتنقلين أثناء رحلاتهم المكوكية من وإلى وجدة.
mohsbai@gmail.com

01 يونيو 2012

Concours national de l'agrégation de français : programme de la session 2013

1- Littérature française :

  • François Rabelais, Gargantua, éd. seuil, coll. Points
  • Fénelon, Les aventures de Télémaque, Classique Garnier, éd. Révisée, 2009
  • Jean-Jacques Rousseau, Les rêveries du promeneur solitaire, éd. Leborgne, Flammarion, coll.GF
  • Lamartine, Méditations poétiques, éd. Marius-François Guyard, NRF, Poésie/Gallimard, 1981
  • Samuel Beckett, Enattendant godot, éd. de Minuit
  • Amin Maalouf, Léon l'Africain, livre de poche
2- Grammaire

  • François Rabelais, Gargantua, éd. seuil, coll. Points (du début au chapitre 24 compris (p.45 à 211)
  • Fénelon, Les aventures de Télémaque, Classique Garnier, éd. Révisée, 2009 Livres I à IX compris
  • Jean-Jacques Rousseau, Les rêveries du promeneur solitaire, éd. Leborgne, Flammarion, coll.GF
  • Lamartine, Méditations poétiques, éd. Marius-François Guyard, NRF, Poésie/Gallimard, 1981
  • Samuel Beckett, Enattendant godot, éd. de Minuit
  • Amin Maalouf, Léon l'Africain, livre de poche
3- Littérature comparée

Thème: Fictions du savoir, savoirs de la fiction

  • Johann Wolfgang Goethe, Les affinités électives, trad française Pierre du Colombier, paris, Gallimard, «folio classique», 1980
  • Herman Melville, mardi, Trad française de Rose Celli, Paris, Gallimard, «folio», 1968
  • Gustave Flaubert, Bouvard et Pécuchet, Paris, Gallimard, «folio», 1980
4- Arabe

نجيب محفوظ ، ميرامار ، القاهرة، مكتبة مصر

22 مايو 2012

انتفاضة الجامعة المغربية ضد كاتب مغربي شاذ





تنديدا منها على الخطوة التي قامت بها كلية الأداب في استظافة قراءة في كتاب لشاذ جنسي تحت أنظار مسؤولي الجامعة، أساتذة وطلبة جامعة أبي شعيب الدكالي يستنكرون هذا الأمر وبدورها منظمة التجديد الطلابي تدعوا إلى احترام حرمة الجامعة ومحاسبة المسؤولين عن هذا الأمر

19 مايو 2012

الكاتب الشاذ عبد الله الطايع مرفوض في الجامعة المغربية


رفع عدد من الأساتذة والطلبة، مساء أول أمس الأربعاء، شعارات منددة بمحاضرة حول رواية «الطايع» في كلية الآداب -الجديدة بدعوى«التطبيع مع الشذوذ الجنسي»..
وقام الأساتذة والطلبة بوقفة احتجاجية أمام رئاسة جامعة شعيب الدكالي، تحولت إلى مسيرة اتجهت نحو كلية الآداب، مكان تنظيم محاضرة حول رواية لعبد الله الطايع، التي اعتبر المحتجون -في عرائض استنكارية- أنها «دعوة إلى الفاحشة والشذوذ»، وهي المحاضرة التي كان قد دعا إلى تنظيمها مختبر الدراسات والأبحاث حول التداخل الثقافي في كلية الآداب.
كما احتج الطلبة والأساتذة بقوة أمام باب القاعة التي كانت ستحتضن هذه الندوة، قبل أن يعلن عميد الكلية عن تعليقها، بعدما كادت الأمور أن تتطور إلى مواجهات. وقال الأساتذة المحتجون، في عريضة تحمل توقيع قرابة 60 أستاذا، إن صاحب الكتاب يفتخر بكونه أول مغربي يعلن شذوذه الجنسي، الأمر الذي اعتبروه منافيا للثوابت الدستورية والقانونية التي تضبط الحياة العامة والمؤسسات، وضمنها الحرم الجامعي، ودخل الأساتذة المحتجون في جدال قوي مع الجهة المنظمة لهذه الندوة، التي تم تعليقها.
وقال أحمد بزوي، أستاذ علوم القرآن والتفسير ومناهج البحث في كلية شعيب الدكالي، نيابة عن الأساتذة المحتجين، إنه لا علاقة لهذا النشاط بالبحث العلمي، وإن هذا المختبر لم يحترم معايير البحث العلمي، متسائلا عن العائد العلمي الذي من شأنه أن يعطي إضافة إلى الطالب المغربي في مثل هذه الندوات.. كما تساءل عن القيمة التي يتم تسريبها إلى الطلبة من وراء دراسة رواية لشخص يفتخر أنه أول مغربي اعترف بشذوذه..
واعتبر بزوي أن مثل هذا النشاط يشيع «الفاحشة» باسم الإبداع والبحث العلمي، وأفاد أن المجلس العلمي الأعلى أرسل، مؤخرا، مذكرة إلى مجالس العلماء لحثها على رصد كل ما يمكن أن يهدد الأمن الروحي للمغاربة، ومن ضمنها مثل هذه الممارسات التي تدعو إلى الشذوذ الجنسي. وقال بزوي إن الحديث عن العمل الأدبي في مثل هذه الروايات هو مجرد در للرماد في العيون، لأن كاتبه معروف بانتمائه إلى شبكة الشواذ العالمية.
 وردا على هذه الاتهامات والاحتجاجات، قال محمد آيت الرامي، الأستاذ في شعبة الفرنسية وعضو مختبر الدراسات والأبحاث حول التداخل الثقافي في الكلية، إن «عددا من المحتجين جاؤوا من خارج الكلية وإن هذا الأمر يدخل في إطار دراسة الأدب، الذي يعتبر فيه مكون «الجنس» مكونا أساسيا، وهذا الكاتب وغيره، كمحمد شكري، كتبوا وتحدثوا عن هذا الموضوع وأصبحت كتبهم إبداعات أدبية، ونحن اليوم نهدف من خلال حديثنا عن نص هذه الرواية إلى الوقوف على القيمة الأدبية  للرواية»، وقال إن الانتقال من حالة الشذوذ، التي يعيشها الشاذ والتي تترجم إلى إبداع أدبي -وهذا الشاب الذي انطلق من الشذوذ ليصبح كاتبا مبدعا معترَفا به دوليا- هو ما نسعى إلى الوقوف عنده في هذه الندوة ولا ندعو إلى الشذوذ، كما يتهمنا المحتجون بذلك، مضيفا أن «موضوع الشذوذ تطرق له العديد من الكتاب والشعراء والعلماء... فهل سيتم الاحتجاج على كل من ناقش هذا الموضوع؟»..
رضوان الحسني/ المساء
***
ذلك ما قلناه في مقالنا السابق
http://oujda-portail.net/ma/a-mon-ami-lhomosexueloujda-mohamed-es-sbai-13870.html



"مجتمع يقرأ ... مجتمع يرتقي"



بشعار:
"مجتمع يقرأ ... مجتمع يرتقي"
وبمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي
تنظم مبادرة إقرأ
أمسية للقراءة في الهواء الطلق
في ساحة زيري بن عطية قرب المركب الثقافي (إعدادية باستور سابقا) 
يوم الأحد 20 ماي 2012
من الساعة 17.00 إلى الساعة 19.00

ملحوظة: أحضر كتابك معك لتقرأ وترتقي