فضاء إعلامي مستقل يرصد قضايا ذات صلة بالتعليم والثقافة والمجتمع ...مقالات تحليلية لأحداث متسارعة... يصدر من وجدة.
02 يونيو 2010
Israël est devenu fasciste, c’est à nous de l’arrêter maintenant
Où s’arrêtera Israël ? Seulement là où nous l’arrêterons. Après avoir massacré les femmes et les enfants de Gaza, après avoir bombardé des écoles et des hôpitaux, après avoir tiré sur des ambulances et employé des armes chimiques, à présent Israël massacre les humanitaires européens et internationaux
01 يونيو 2010
ماذا عن حصيلة المخطط لاستعجالي في عامه الأول
أوشكت السنة الدراسية على الانتهاء .وبانقضائها تكون سنة قد خلت من عمرا لثلاث سنوات المخصصة لإرساء مشاريع المخطط الا ستعجالي .والتي يعول عليها في تدارك الاختلالات التي ميزت العشرية الأولى من هذا القرن .تجلت نتائجها في الرتب الأخيرة التي صارت تحتلها وأكدها التقرير الأول للمجلس الأعلى للتعليم سنة 2008.
Pétition contre l'esclavage à Tindouf

Condamner et arrêter l’esclavage, les violations et les pratiques inhumaines subies par les détenus, les personnes âgées, les enfants et les femmes, qui se traduit par la répression brutale et les disparitions forcées dans les camps de Tindouf sur le territoire algérien, condamné par tous les États membres de l'Organisation des Nations Unies.
Merci de bien vouloir signer la pétition :
http://www.lapetition.be/en-ligne/condamnation-de-lesclavage-et-les-violations-des-droits-de-lhomme-dans-les-camps-de-tindouf-sur-le-territoire-algrien--7306.html
"إعداديات وثانويات بدون تدخين" : الكبار معنيون كذلك !

أعطت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان الانطلاقة الرسمية لأنشطة مشروع "إعداديات، ثانويات ومقاولات بدون تدخين". وتهدف الجمعية من خلال هذا المشروع، الذي تم تقديم محتواه بالرباط في30 ماي الماضي، إلى الوقاية من التدخين في أوساط التلاميذ عبر تنظيم أنشطة تحسيسية وتربوية وتوجيهية حول أضرار التدخين، وكذا مواكبة ودعم المقاولات في إرساء خدمات وممارسات لفائدة مستخدميها من أجل الوقاية من التدخين ومحاربة الإدمان عليه. وحسب بلاغ الجمعية، يرتكز البرنامج المذكور على محورين أساسيين، أولهما الوقاية المبكرة من التدخين في الوسطين المدرسي والمهني، والثاني الإقلاع عن التدخين عند تلاميذ الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي وفي المقاولات، كما يرمي البرنامج إلى مساعدة المدخنين ودعمهم من أجل الإقلاع عن التدخين وحماية غير المدخنين من مضاعفاته، كما يروم تقويم القانون 1591 الخاص بمنع التدخين في الأماكن العمومية ومنع إشهار التدخين.
31 مايو 2010
وقفة تضامنية مع شهداء قافلة الحرية

استنكر محمد غوردو في كلمة حماسية الهجوم الجبان الذي تعرضت له قافلة الحرية المتجه نحو غزة من طرف الكيان الصهيوني فجر اليوم الاثنين 31 ماي. وخلال وقفة تضامنية لسكان وجدة نظمت ساحة 16غشت بشارع محمد الخامس عصر نفس اليوم، أشادا عضو مكتب المنطقة في حركة التوحيد والإصلاح بالاستجابة الفورية لأهل وجدة ولكل المغاربة كلما دعت الضرورة للتعبير عن تضامنهم مع قضايا الأمة.وخلال هذه الوقفة التي دعا إليها حزب العدالة والتنمية بتعاون مع حركة لتوحيد والإصلاح والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وفعاليات سياسية وجمعوية وإعلامية، ردد الحضور شعارات منددة بالعدوان الصهيوني الهمجي وبتخاذل الأنظمة العربية وصمت المنتظم الدولي تجاه حصار الشعب الفلسطيني الأعزل وأشاد الجميع بالمواقف النبيلة للشعب التركي تجاه القضية الفلسطينية. وختمت هذه التظاهرة الحاشدة بالدعاء للشعب الفلسطيني بالنصر وبالرحمة والمغفرة لشهداء القافلة الذين بلغ عددهم حسب وسائل الإعلام إلى 16 وبالشفاء العاجل للجرحى ومن بينهم الشيخ رائد صلاح الذي يخضع حاليا لعملية جراحية. وبنفس المناسبة نظمت جماعة العدل والإحسان وقفة قرب مسجد عمر بن عبد العزيز استنكرت فيها هذا العدوان الصهيوني وألقى خلالها محمد العبادي عضو مجلس الإرشاد كلمة بالمناسبة.




30 مايو 2010
البطل العالمي المغربي عبد الكريم قيسي يصور سلسلته البوليسية بالمنطقة الشرقية

"لقد حققت حلما كان يراودني منذ 15 سنة وأنا متأكد أن مبادرتي ستتبعها أعمال لمخرجين كبار ". بهذه العبارات تحدث الملاكم العالمي والمخرج السينمائي عبد الكريم قيسي للصحافة يوم الخميس 27 ماي 2010 بوجدة بمناسبة تصويره للحلقة الأولى من السلسلة البوليسية التي اختار لها كعنوان مؤقت"كريمو" والتي تقوم فيها بدو البطولة امرأة إلى جانب ممثلين مغاربة ينتمون إلى جهات مختلفة ولهجات مغربية متنوعة. وأضاف "أن الجهة الشرقية تتوفر على كل المؤهلات اللازمة لتصبح قطبا صناعيا سينيمائيا هاما" وأن الهدف من تصوير سلسة بوليسية بالمنطقة الشرقية تسويق الجهة الشرقية سياحيا، وخلق مناصب شغل جديدة، من خلال منتوج سينمائي هادف. ومن مشاريع قيسي كذلك تأسيس مركب سينمائي بالمنطقة بغرض إنعاش الفن السابع وتأهيل السينمائيين الشباب. وأضاف المتحدث أن العمل السينمائي جد مربح وقادر على جلب استثمارات مهمة مستشهدا ببعض المدن العالمية التي عرفت تطورا كبيرا بفضل السينما. وإجابة على سؤال "التجديد" حول الجمهور المستهدف من هذا المنتوج السينمائي ، أوضح الفنان المغربي بأن المستهلك الأول هو المشاهد المغربي لأنه سيرى عملا فنيا أصيلا وعلى درجة عالية من الاحترافية. ذلك أن العمل سيعرض على التلفزة المغربية وفي نفس الوقت سيظهر ما تزخر به الجهة الشرقية من مؤهلات طبيعية وبشرية للآخر في حالة عرضه على قناة تي في ساك موند.
والمسلسل مصور وفق المعايير السينمائية الاحترافية وبالدارجة المغربية، وقد اشرف على عملية التصوير ثلاثة أسماء بلجيكية معروفة في عالم الفن السابع وهم على استعداد لتفويت خبرتهم للمهنيين المغربة.
عبد الكريم قيسي المعروف عالميا بلقب "طونغ بو" من مواليد سنة 1960 ببني درار التابعة لعمالة وجدة أنكاد، تربى على ممارسة الملاكمة بعد مغادرته المغرب وعمره آنذاك 4 سنوات حتى أصبح محترفا وذاع صيته على الصعيد العالمي، الشيء الذي عبد أمامه الطريق للدخول إلى عالم الفن السابع عبر مشاركات في أفلام دولية كمصارع، وما أكسبه أيضا مهارات في هذا المجال من خلال تجاربه مع ممثلين بارزين أمثال فاندام.

عندما تصبح الروائز إجراء شكليا

أجريت يومه الجمعة 28 ماي 2010 عملية الروائز للأقسام الأولى من الابتدائي فيما أصبح يسمى هده السنة (جيل مدرسة النجاح) أشرفت عليها مديرية الحياة المدرسية . وقد تشكل هده البادرة عادة حسنة. ادا ما اتخذت لها مواعيد دورية . هيأت لها الظروف المناسبة. في السنوات المقبلة.
وتحمل الروائز وهي إحدى آليات القياس والتقويم. إلى الاساتدة والمسئولين. معطيات دقيقة عن درجة الاكتساب والتعلم. أو بالتحديد عن مدى اكتسابهم للكفايات الأساسية والتي غالبا ما تنحصر في ( القراءة. الكتابة .الحساب).
كما أن نتائج الروائز تسمح للاساتدة بمقارنة حصيلة مجهوداتهم التعليمية بما لدى زملائهم في المؤسسة. ليس من اجل التباهي. ولكن لتدارك التعثرات والكشف عن مختلف المعوقات. ومن ثم بناء الخطط المناسبة.
لكن وللأسف في غياب الوعي بأهمية الروائز. تعمد كل جهة مختصة إلى التحكم في نتائج التقويمات . بدءا من الجهة الاكادمية إلى النيابة الإقليمية إلى إدارة المؤسسة لتنتهي إلى الاستاد.
وهي على كل حال عادة يجري العمل بها كل سنة في الامتحانات من خلال تلقين التلاميذ الأجوبة أو التهاون في مراقبتهم مما يتيح لهم فرص النقل عن بعضهم بعضا. وتذهب كل جهة مشرفة على الروائز أو الامتحان إلى انه كلما كانت النتائج متدنية اتجهت أصابع الاتهام إليها بالتقصير و الإهمال . وبدون أي تمحيص تلجا الحياة المدرسية إلى اعتماد معطيات مغلوطة. تجسدها تصريحات المسئولين وتقاريرهم . والتي تعبر عن ارتياحها لحصيلة البرنامج الاستعجالي . أو بالتحديد ما يلخص متابعة جيل مدرسة النجاح . أي المستوى الأول من الابتدائي .
بنيونس شعبي
متى نسمع صوت المعاق؟
جميل جدا أن نعيش ونستمتع بما تعرفه مدينتنا من بناء وتشييد، وإصلاح وترميم، وتعبيد للشوارع بالأرصفة اللازمة، والعناية مجددا بحدائقنا المهملة، وتزيين الواجهات لكي تبدو عاصمة الجهة الشرقية في صورة تليق بمدينة يزيد عمرها عن الألف سنة.
والأجمل من كل هذا أن الأوراش المفتوحة في كل مكان ما هي إلا أبواب للرزق فتحت على مصراعيها لتوفر العديد من فرص الشغل وتخلق حركة ونشاطا دائبتين في المدينة، مما سيؤدي إلى تنمية بشرية حقيقية ويعبر أصدق تعبير على مدى الاهتمام الذي أصبحت تحظى به منطقتنا ومدى التقدير الذي أصبح يعرفه قاطنوها.
نعم العناية بالمدينة هي في حد ذاتها عناية بأهلها، وكلما شيد مشروع ما عمت فائدته على الساكنة من قريب أو بعيد، وكلما ارتفع عدد المشاريع والاستثمارات في مكان ما كلما كبر الأمل وسرى التفاؤل في قلوب الناس، وانتظر الجميع أن يعم الخير ويسود الرخاء والازدهار. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح :
هل التفكير في تزيين واجهات المدينة وكثرة الأوراش، والمشاريع سواء منها تلك المدرة للأرباح أو غيرها مثل الملاعب ودور الثقافة والشباب والمساجد والمؤسسات العمومية كاف؟ أم أن كل هذا يصبح بلا طعم ولا رائحة إن لم يكن يصب في خدمة ساكنة المدينة بجميع شرائحها؟
قد يقول البعض ماذا يريد هذا؟ أليست المشاريع المذكورة كانت قبل وقت قصير من الزمن مجرد حلم لا ينتظر تحقيقه حتى أكثر الناس تفاؤلا، ألا يعني تشييد مؤسسة عمومية سواء كانت إدارية أو اجتماعية فائدة ونفعا للسكان؟ أليس الساكن هو المستفيد الأكبر والأول من تعبيد الطريق وترصيف الشارع وتزيين الواجهات؟ نعم كل هذا يصبح حقيقيا إذا ما مزجنا تفكيرنا في التنمية والبناء بروح إنسانية خالصة، وإلا فإن كل ما نبنيه ونشيده سيصبح أمامنا مثل الورود البلاستيكية جمال بلا روح.
فعلا قد يبدو هكذا إذا ما ظل الأمر على ما هو عليه، حيث المنجزات التي تشيد بالمدينة يستغلها البعض ويستفيد منها كل الاستفادة، بينما البعض الآخر معذر عليه حتى ولوجها. ألسنا جميعنا سواسية أمام القانون؟ ألسنا جميعنا نحمل نفس الجنسية ولنا نفس الحقوق والواجبات؟ أليس من حقنا أن نطالب ذلك المهندس المعماري، و الذين بيدهم زمام أمر هذه المدينة، كيف يمكنهم التفكير في السيارات والدراجات والعربات على اختلاف أنواعها وفي كل شيء ما عدا في الكراسي المتحركة؟ ألا يعلمون كم يعاني أصحاب هذه الكراسي من الحرمان بسبب عدم وجود ولوجيات بالمؤسسات العمومية وأماكن أخرى لهم فيها حاجات ضرورية؟ وكم يعاني هؤلاء من حرمانهم ولوج الحدائق ودور السينما، والملاعب، والاستفادة كغيرهم من وسائل النقل العمومية، والأغرب من هذا كله أنه معذر عليهم حتى أداء فريضة الصلاة بجل مساجد المدينة.
بماذا سينفعني تشييد ملعب أو مسرح أو مسجد أو غيره إن لم يكن لي الحق في استغلاله والاستفادة منه؟
ما معنى أن تكون مدينتي حدائق جميلة إذا كان معذر علي ولوجها؟ كيف يمكن لي أن أطالب بحقي أو أدافع عن نفسي وأنا لا أستطيع دخول قاعة المحكمة؟ بل كيف السبيل إلى الحصول على البطاقة الوطنية التي تثبت الهوية إذا كان معذرا الصعود إلى الإدارة التي تسلمها؟ وكيف؟ وكيف؟.... والأمثلة لا تحصى ولا تعد.
يقول سبحانه وتعالى : < فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر>. ويقول سبحانه : < فذكر فإن الذكرى تنفع المومنين> اللهم اشهد بأننا ما أردنا بهذا إلا تذكير ذوي النيات الحسنة والمسؤولين عن المعمار بالمدينة بما يعانيه أصحاب الكراسي المتحركة من متاعب جراء حرمانهم ولوج مؤسسات تهمهم ووسائل النقل العمومية مثل غيرهم. يكفي أن نشير إلى المقاطعات والمجالس الحضرية والبلدية والعمالات، والمحطة الطرقية، ومحطة القطار، ومكتب البريد، والأبناك، والأسواق، والمطاعم، وجل المقاهي الخ... ليتبين لنا حجم مأساة هذه المعضلة المخجل.
لن أكون خاطئا ولا متشددا ولا حتى متشائما، إن وصفت مؤسسات مدينتنا وحدائقها وملاعبها ومساجدها وكل ما شيد ويشيد بدون ولوجيات هو عمل بلا روح ولا رائحة إنسانية ولا أعتقد أن الوقت قد مضى على ما تجاهله البعض من تزويد مؤسساتنا بالولوجيات ومن سار على الدرب وصل. والله ولي التوفيق.
أليس بنعلي (معاق من وجدة)
29 مايو 2010
محاكمة الإبراهيمي بوجدة: حين ينقلب السحر على الساحر
شهدت محكمة الاستئناف يوم الخميس 27 ماي مرافعة مطولة لهيئة دفاع مصطفى الإبراهيمي النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بمدينة بركان المتابع بتهمة "اعتداء على شرطي" أثناء انتخاب مكتب رئيس المجلس البلدي في صيف 2009 بوجدة. ومرة أخرى رفضت النيابة العامة طلبات الدفاع مستندة إلى نفس الأسباب التي اعتمدت عليها المحكمة الابتدائية وهي أن محاضر الشرطة لا يمكن الطعن فيها. فأعطت الفرصة للأستاذ الرميد ليحول المرافعة إلى دورة تكوينية في القانون لكل الحاضرين الذين غصت بهم القاعة بحضور بعض وسائل الإعلام. وهكذا أكد الرميد من جديد أن التهمة مفبركة ومجرد خيال، الغرض منه محاكمة حزب العدالة والتنمية في شخص الإبراهيمي. مذكرا بغياب شروط المحاكمة العادلة في المحكمة الابتدائية التي رفضت الاستماع إلى الشهود. وقدم الرميد طلبات الدفاع المتمثلة في استدعاء الشهود وعلى رأسهم أطباء في القطاع العام عاينوا حالة الشرطي ورفضوا تسليمه شهادة طبية لأنه لم يكن يعاني من أي شيء وبالتالي رفضت كل أقسام مستشفى الفارابي استقباله ليلتها، فظل لأيام في جناح الأطفال بأوامر من السلطة التي منعت الصحافة من مجرد الاقتراب منه. المطلب الثاني هو استدعاء ضابط الشرطة الذي حرر محضر المعاينة لأنه حسب الرميد كتب افتراءات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة. والمطلب الثالث هو إجراء الخبر الطبية على "المتهم"الإبراهيمي لأنه يعاني من إعاقة في رجله ويرتدي حذاءا طبيا الشيء الذي يستحيل معه حسب الدفاع تسديد ركلة إلى مستوى حجر الضحية المزعوم. ومن جهته طالب الأستاذ بلكايد بحضور الطرف المطالب بالحق المدني وهو الشرطي الذي قيل إنه أصيب ب"كدمات صدرية ونزيف دموي وانسداد الشرايين ودخل في غيبوبة وحددت له نسبة العجز في 25%" . بعدها تدخل الأستاذ نور الدين بوبكر ليطالب القضاء بتحمل مسؤوليته في هذه القضية السياسية التي أرادت الداخلية أن تقحمه فيها. مشيرا إلى مضامين الخطاب الملكي الأخير حول إصلاح القضاء الذي هو مطلب الشعب المغربي بكل فئاته. "إننا نبرأ بالقضاء المغربي أن يدخل في هذه المعارك السياسية الفارغة" يضيف عبد المالك زعزاع الذي أوضح أن محاضر الشرطة كانت في السابق تعتبر بيانات، ولكن مع إصلاح القضاء أصبحت مجرد معلومات يمكن الطعن فيها بوسائل الإثبات المنصوص عليها في القانون. وأن "حالة التلبس القصوى" مصطلح غريب لم يرد في أي قانون. وبعد المداولة قبلت المحكمة طلب استدعاء الشرطي "الضحية" وحددت الجلسة المقبلة في 14/10/2010. يذكر أن هذا الحادث التاريخي شهده جمع غفير من المواطنين بالإضافة إلى الأستاذ الرميد الذي كان خارج قاعة المجلس البلدي إلى جانب الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني لمساندة المستشارين الذين تعرضوا لمختلف ألوان الترهيب في محاولة من السلطة لإبعادهم من رئاسة المجلس.
28 مايو 2010
من أجل تقويم أكثر عقلانية واحترافية لأوراق الامتحان الجهوي
"ابنتي كتبت موضوعا رائعا في الفرنسية وحصلت على نقطة جد متدنية!"،"كان ابني يحصل على 15 في المراقبة المستمرة ولكنه في الامتحان حصل على 5 من 20 رغم أنه يتابع الدروس الخصوصية طيلة السنة"،"لا أدر هل هؤلاء الأساتذة يخرجون النقط من جيوبهم! "...هذه الاحتجاجات وغيرها اعتدنا أن نسمعها مباشرة بعد إعلان نتائج الامتحان الجهوي والتي لا يجادل أحد في تراجعها في مادة الفرنسية ذات المعامل المرتفع بالنسبة لمجيع المسالك. وهي ناتجة عن اللبس وعدم الوضوح أكثر من "الضعف المزمن" أو "الجهل المكعب"عند أبنائنا. في هذا السياق وتطبيقا للبرنامج الاستعجالي نظمت بنيابة جرادة يومي 26-27 ماي دورة تكوينية حول "تقويم التعلمات" تحت إشراف السيد مفتش مادة الفرنسية على مستوى نيابة جرادة و استهدفت أساتذة الثانوي التأهيلي، و أجمع المشاركون على أهمية الموضوع سواء بالنسبة للمدرس أو المتعلم. هذه الدورة ركزت بالخصوص على عمل الورشات والأشغال لتطبيقية وحددت كهدف: توحيد التصورات وتقليص هامش الذاتية واستبعاد كل التأثيرات النفسية الجانبية التي قد تصاحب عملية تصحيح أوراء الامتحان الجهوي وخاصة سؤال الإنتاج الكتابي. ومن ثمة الوصول إلى تصحيح أكثر موضوعية واحترافية لأوراق الامتحان الجهوي. فكلما عرف التلميذ جيدا ما المطلوب منه، كلما كان مقتنعا بالنقطة التي يحصل عليها وإن كانت ضعيفة. وكلما كان الإطار المرجعي لصياغة وتقويم الامتحان معتمدا عند الجميع ، كلما تقلصت الفوارق المحتملة في تنقيط ورقة الامتحان. والحال بالنسبة للفرنسية أن المطلوب هو "تحرير نص حجاجي حول موضوع له علاقة بالمقرر" أي بالمؤلفات الثلاثة. مثال: الشعوذة، الأسرة، التربية،الانحراف، الطفل، الأم، عقوبة الإعدام، السجن، الشجاعة، الوحدة، الحرية، المدرسة، الحق في الحياة... وبالتالي يجب تدريب التلاميذ على الكتابة في مثل هذه المواضيع والتعبير عن موقف شخصي والدفاع عنه ببعض الحجج وإعطاء الأولوية للاشتغال على الصنف الحجاجي وليس السردي أو الوصفي أو الإخباري. وهذا أهم معيار في التقويم أي احترام السؤال وعدم الخروج عن الموضوع. لكنه ليس المعيار الوحيد. و لنفرض أن تلميذا لم يفهم جيدا السؤال وكتب في موضوع قريب وقام بالمطلوب أي تقديم حجج وبراهين واستعمل أدوات الربط و لم يلجأ إلى الغش أو التحايل، فما المطلوب؟ في هذه الحالة سنخصم له ثلث النقطة المخصص لمعيار"احترام السؤال" ثم نقيم اللغة والتعابير والإملاء والترابط بين الأفكار، كل معيار حسب النسبة المخصصة له، وهذه المعايير مستقلة عن بعضها البعض وغير متناقضة ومحددة بشكل دقيق ومعلومة لدى المدرس والمتعلم بشكل شفاف... وهذا ما يسمى بالتقويم المعياري وفق المقاربة الجديدة. وبهذه الطريقة نعيد الثقة للتلميذ في نفسه وفي قدراته و نعيد الاعتبار للمجهود الجبار الذي يقوم به المدرس طيلة السنة الدراسية ونغير التمثلات الحالية نحو مادة الفرنسة التي يعتبرها معظم التلاميذ وأولياؤهم غولا أو عقبة أو تعجيزا لا ينجو منه إلا أبناء النخبة الذين قضوا سنوات طويلة في المعهد الفرنسي. المطلوب من التلميذ تملك بعض المهارات التقنية في التحرير وفي البحث عن الأفكار وترتيبها واستدعاء بعض المعارف المخزنة في ذاكرته طيلة مشواره الدراسي ويمكن أن يحصل على معدل لا بأس به ولو كان متوسطا. وبنفس المناسبة، نعيد الثقة للمجتمع في المدرسة الوطنية ونساعد الأسرة على دعم أبنائها في الاتجاه الصحيح. هذه الأمور التقنية-المهنية وإن كانت حاضرة باستمرار لدى المدرس صاحب التجربة والخبرة، فإنها تنقص دون شك عند الزملاء الوافدين من أسلاك أخرى أو من عملية التوظيف المباشر، مما يطرح من جديد سؤال التكوين والتكوين المستمر وإعادة الاعتبار لجميع الأطراف وعلى رأسهم هيئة التأطير والمراقبة.
محمد السباعي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)